1
عربي ودولي

إيران تهدد بإمكانية تطوير قنبلة نووية رداً على الهجمات الأمريكية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

لوح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بإمكانية توجه بلاده نحو إنتاج قنبلة نووية، مهدداً بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً أمام الدول التي تساهم في الضغوط الاقتصادية الأمريكية المفروضة على إيران.

جاءت تصريحات رضائي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، قبيل إعلان واشنطن تفاصيل حزمة عقوبات جديدة، وفي وقت يتزامن مع دعوة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لإنهاء حالة “لا حرب ولا سلام” والاتجاه نحو تسوية سياسية. وقد تساءل رضائي عن جدوى الالتزام بالمعاهدات الدولية في ظل تعرض بلاده للهجوم، قائلاً: “إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نسعى نحن إلى القنبلة النووية؟”

اعتبر رضائي أن الهجمات الأمريكية قد رسخت قناعة لدى بعض الأطراف بأن امتلاك السلاح النووي يمنح قدرة ردع أكبر، مشيراً إلى أن “حماقة ترامب دفعت العالم نحو امتلاك القنبلة النووية”. وأوضح أن استهداف إيران، رغم عضويتها في معاهدة حظر الانتشار وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أضعف فاعلية هذه المنظومات.

يُعتبر مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% نقطة ارتكاز رئيسية في الخلاف مع واشنطن، حيث يقترب تقنياً من النسبة اللازمة لصنع السلاح. وحسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بلغ حجم المخزون نحو 440 كيلوجراماً قبل حرب الأيام الاثني عشر العام الماضي. تخزن هذه المواد في صورة غاز سداسي فلوريد اليورانيوم داخل أسطوانات فولاذية.

أظهرت تقارير الوكالة في مايو 2025 إنتاج أكثر من 166 كيلوجراماً في منشأة فوردو وقرابة 19 كيلوجراماً في محطة نطنز التجريبية، بينما لا يزال موقع التخزين الفعلي بعد قصف المنشآت محاطاً بالغموض.

من جهة أخرى، نقلت وكالات أنباء إيرانية مشاهد لزيارة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد اللهي، لمنشأة صواريخ باليستية تحت الأرض، مؤكدًا زيادة الإنتاج العسكري خلال العام الماضي. كما ارتفع إنتاج الطائرات المسيرة الانتحارية إلى ثلاثة أضعاف منذ بدء حرب الأربعين يوماً.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع، رضا طلائي، أن تصنيع الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز مستمر بالتعاون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى