1
عربي ودولي

إيران تعزز استراتيجيات هجماتها مع تراجع الإمدادات الأمريكية من الذخائر

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواجه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تحديات معقدة في ظل الهجمات العسكرية الأخيرة التي شهدها الشرق الأوسط، حيث أسفرت الضربات الإيرانية عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن، مما يعكس تسارع تطور القدرات الهجومية لطهران.

كشفت تقارير البنتاغون المرفوعة إلى الكونغرس عن تكتيكات جديدة لطهران، مما يدل على تحولها إلى خصم أكثر مهارة في التملص من الرادارات، مع توسيع نطاق المواجهات الإقليمية. تستغل إيران نقص صواريخ الاعتراض الجوي لإثبات قدرتها على خوض حرب غير متكافئة.

شهدت جبهة الأردن مواجهات استمرت خمسة أيام، حيث شنت إيران هجمات متتالية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ متطورة. استهدفت هذه الهجمات شل قدرة الدفاعات الجوية الأمريكية وإضعاف مخزون صواريخ باتريوت.

في اليوم الخامس من الهجمات، نجحت الصواريخ الإيرانية في اختراق الدفاعات، حيث أصاب أحدها مجمع الوحدات السكنية في قاعدة عسكرية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة أكثر من مئة آخرين، بالإضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بعدة طائرات حربية.

أظهرت الأرقام المسربة تراجعاً حاداً في القدرات الدفاعية الأمريكية، حيث استخدم البنتاغون أكثر من 1500 صاروخ من طراز “باتريوت” منذ بدء الصراع، ولم يتبق لديه سوى أقل من 1700 صاروخ. القدرة الإنتاجية للمصانع الأمريكية محدودة، مما يضع أمن القواعد أمام تحديات حقيقية.

استفادت إيران من تجارب حرب أوكرانيا، حيث طبقت تكتيكات فعالة تعتمد على دمج الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز مع موجات من الطائرات المسيرة. هذا التنوع في الهجمات يزيد من صعوبة تأمين المواقع العسكرية.

في أحد الأيام، أطلقت الدفاعات الأمريكية في الشرق الأوسط نحو 50 صاروخ باتريوت، بتكلفة إجمالية بلغت 200 مليون دولار. يأتي هذا الاستنزاف ليعكس تصريحات سابقة لوزير الدفاع الأمريكي التي قلل فيها من الخطر الإيراني.

تمركزت القوات الأمريكية المستهدفة في قاعدة “موفق السلطي” بالأردن، التي استخدمها سلاح الجو الأمريكي كمركز رئيسي بعد نقل قواته من قواعد سابقة هرباً من خطر الهجمات المباشرة. عقب الهجوم، استفسر الرئيس الأمريكي عن حجم نقص الإمدادات، وهو ما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى