وثائق تكشف خطة بن لادن لاستهداف مدينة أمريكية بطائرة مفخخة قبل 11 سبتمبر

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
في الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، أفرجت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي أيه” عن 71 وثيقة كانت مصنفة سرية، والتي كشفت عن تحذيرات مبكرة سبقت تنفيذ عمليات اختطاف الطائرات المدنية التي كانت محور تلك الأحداث.
في 11 سبتمبر 2001، نفذ 19 عنصراً من تنظيم القاعدة مخططاً للسيطرة على أربع طائرات ركاب تجارية، حيث اصطدمت اثنتان منهما ببرجي مركز التجارة العالمي، بينما تحطمت الطائرة الرابعة في بنسلفانيا نتيجة مقاومة الركاب للخاطفين، مما أسفر عن مقتل حوالي 3000 شخص.
تظهر الوثائق أن أجهزة الأمن رصدت مؤشرات خطر قبل سنوات من وقوع الهجمات، حيث تضمنت الإيجازات الرئاسية تدريب عناصر من شبكة أسامة بن لادن على اختطاف الطائرات، بالإضافة إلى تحذيرات بشأن استخدام طائرات محملة بالمتفجرات لضرب واشنطن ومدن أمريكية أخرى.
أشار إيجاز استخباري يعود إلى سبتمبر 1998 إلى أن الخيار المفضل لبن لادن كان يتمثل في “ضرب الولايات المتحدة في عقر دارها”، مع ذكر احتمال تنفيذ عمليات عبر صدم طائرة محملة بالمتفجرات في إحدى المدن الأمريكية.
شملت الوثائق أيضاً مخاوف بشأن محاولات تطوير أسلحة غير تقليدية وتجاوز الإجراءات الأمنية، حيث أفاد مسؤولو الاستخبارات في يوليو 1998 بأن بن لادن كان يعكف على شن هجمات داخل الولايات المتحدة، مع اهتمامه بتنفيذ هجمات باستخدام مواد كيميائية وبيولوجية.
قبل شهر من وقوع الهجمات، أفاد تقرير في أغسطس 2001 بأن بن لادن لا يزال عازماً على تنفيذ هجمات إرهابية، مشيراً إلى أن العمليات السابقة أظهرت أنه يعد لها قبل سنوات ولا تثنيه الانتكاسات.
تزامنت هذه الإفراجات مع استعادة قادة الإدارة الأمريكية السابقة تفاصيل اللحظات الأولى للهجوم. حيث استذكر الرئيس الأسبق جورج بوش الابن تلقيه النبأ أثناء وجوده في فصل دراسي بولاية فلوريدا، بينما استعادت كونداليزا رايس، مستشارة الأمن القومي آنذاك، جوانب من مسار التعامل الحكومي خلال تلك الفترة.
وشهدت الفعاليات الرسمية والشعبية مشاركة قادة أمريكيين، حيث حضر الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا المراسم في البنتاجون، وأكد على أهمية تذكر الضحايا. كما استذكر الرئيس جو بايدن الضحايا البالغ عددهم



