إقالات واستقالات في قيادة الجيش الأمريكي تثير تساؤلات حول الهيكلية القيادية

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعربت شبكة “سي أن أن” الأمريكية عن تزايد المخاوف داخل الجيش الأمريكي عقب استقالة وزير الجيش دان دريسكول. وأشارت مصادر متعددة إلى أن وزير الحرب بيت هيجسيث يؤثر سلباً على جهود الجيش للتكيف مع متطلبات ساحة المعركة الحديثة.
ذكرت التقارير أن هيجسيث يركز على قضايا الحروب الثقافية، مما أدى إلى إقصاء القادة الذين لا يتوافقون مع رؤيته. وقد أثار دريسكول، في سياق استقالته، مخاوف بشأن جاهزية الجيش وقدرته على التحديث، حيث أشار إلى أن هيجسيث يعرقل هذه الجهود من خلال إقالة الجنرالات المعنيين.
في سياق متصل، أكد مسؤول عسكري سابق أن الإقالات التعسفية للقادة تخلق حالة من الارتباك والفراغ في الجيش، الذي يواجه تحديات كبيرة في ظل الظروف الراهنة.
أقر كبار المسؤولين العسكريين بوجود ضغوط سياسية خلال فترة هيجسيث، حيث تم إعطاء الأولوية لقضايا الحرب الثقافية على حساب الإصلاحات التكنولوجية. وصرح أحد المسؤولين الدفاعيين في أوروبا بأن التركيز يبدو أكثر على المسائل الثقافية بدلاً من التحديث العسكري الفعلي.
في المقابل، وصف المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل هذه الادعاءات بأنها “فبركة كاملة”، مشيراً إلى أن الوزارة تدعم رؤية هيجسيث التي تهدف إلى تعزيز المعايير والكفاءة في الجيش.
من جهة أخرى، أشار مايك أو هانلون، الخبير في معهد بروكينغز، إلى أن هيجسيث يتسبب في إرباك الجيش وفقدان الزخم من خلال إقصاء ضباط محترمين، بدلاً من التركيز على الأولويات الأساسية.
كما لفتت المصادر إلى أن إبعاد قادة بارزين مثل رئيس أركان الجيش راندي جورج، والجنرال كريستوفر دوناهو، والجنرال ديفيد هودني، يثير قلقاً كبيراً بسبب دورهم في تطوير الجيش لمواجهة التهديدات الحديثة من دول مثل الصين وروسيا وإيران.
المصدر: مصراوي



