إسرائيل أمام خيارين: انتخابات جديدة أو حكومة وحدة وطنية وفقاً لسفير مصر السابق في تل أبيب
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أوضح السفير حازم خيرت، مساعد وزير الخارجية سابقًا وسفير مصر السابق لدى إسرائيل، أن المشهد السياسي في إسرائيل لا يزال غامضًا بخصوص مصير الانتخابات البرلمانية ورئيس الوزراء المقبل. وأشار إلى وجود أربعة سيناريوهات محتملة لتشكيل الحكومة الجديدة، في ظل عدم حصول أي من المعسكرين السياسيين على الأغلبية المطلوبة في الكنيست.
السيناريو الأول يتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية، حيث يمارس الرئيس الأمريكي ضغوطًا لدفع الأطراف السياسية الإسرائيلية نحو هذا الخيار، بالإضافة إلى رغبة الرئيس الإسرائيلي في الاتجاه ذاته.
أما السيناريو الثاني، فيتعلق بتشكيل حكومة تحت رئاسة آيزنكوت، مما قد يرفع عدد مقاعد الكتلة إلى 67 مقعدًا، متجاوزًا النصاب المطلوب. لكن هذا الخيار يواجه صعوبات بسبب مواقف المعارضة الرافضة للتعاون مع الأحزاب العربية.
وأشار خيرت إلى أن السيناريو الثالث هو تشكيل حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت، والتي قد تنجح في نيل الثقة إذا امتنعت الأحزاب العربية عن التصويت ضدها. ومع ذلك، فإن استمرار هذه الحكومة مرهون بموافقة أحزاب المعارضة، بالإضافة إلى احتمال انضمام الحزب الحريدي يهودي هتوراه، والذي يتطلب تراجع آيزنكوت عن إلزام الحريديم بالخدمة العسكرية.
فيما يتعلق بالسيناريو الرابع، فقد يتضمن نجاح بنيامين نتنياهو في الحصول على المقاعد اللازمة من خلال تفتيت أحزاب المعارضة وضم بعض الأحزاب إلى ائتلافه.
استبعد خيرت إمكانية التنبؤ بسهولة بمسار تشكيل الحكومة، مشيرًا إلى أن نتنياهو يتمتع بمهارات سياسية عالية. ورجح أن ينتهي الأمر بإحدى احتمالين: تشكيل حكومة تسيير أعمال برئاسة نتنياهو، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية، مع شرط آيزنكوت بتولي رئاسة الحكومة في العامين الأولين.
وأشار خيرت إلى أن إجراء انتخابات جديدة قد يصب في مصلحة نتنياهو، مما يتيح له البقاء على رأس حكومة تصريف الأعمال لفترة أطول. كما أكد أن قادة المعارضة ملتزمون بعدم المشاركة في حكومة يقودها نتنياهو، مع وجود مخاوف من تكرار تجربة سابقة مع جانتس، حيث انهار الاتفاق بينهما بعد فشل الحكومة في إقرار الميزانية.
المصدر: مصراوي