أمير قطر يحذر من مخططات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين ويشدد على أهمية الحوار لحل النزاعات

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
حذر أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، من أن منطقة الشرق الأوسط تواجه واحدة من أخطر مراحلها التاريخية نتيجة تراكم الأزمات وتغييب الحلول الفعالة. وأكد أن غياب منظومة الأمن الجماعي الإقليمي يعد المحرك الرئيسي للاضطرابات، مشدداً على أهمية الحوار الدبلوماسي لحل الخلافات في الخليج والمنطقة.
خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، استعرض آل ثاني دور الدوحة كوسيط دولي موثوق، محذراً من أن عامل الوقت لا ينهي النزاعات بل يزيد من كلفة معالجتها. وأكد أن الحكمة والصلابة تمثلان ركيزة أساسية في إدارة المواقف وحماية مصالح الشعوب.
وفيما يتعلق بأزمة غزة، وصف أمير قطر ما يحدث بأنه إبادة جماعية ووصمة عار على جبين الإنسانية، مستنكراً تصريحات القادة الإسرائيليين حول تهجير السكان. وأشار إلى أن تبني نهج التهجير سيعوق المبادرات الإنسانية الرامية لتسهيل حياة أهالي القطاع.
كما استعرض آل ثاني جهود الوساطة القطرية التي بدأت منذ اليوم الأول للحرب، والتي أدت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مع التأكيد على استمرار العمل لتثبيت التهدئة وتحقيق سلام دائم. وطالب إسرائيل بالالتزام بتعهداتها ووقف العمليات العسكرية وسحب قواتها من غزة وإنهاء الحصار.
وفي سياق متصل، نبه أمير قطر إلى أن العدوانية الإسرائيلية قد اتسعت لتشمل دول الجوار، مشيراً إلى الاعتداءات على الأراضي السورية ورفض تل أبيب الالتزام بالتفاهمات الخاصة بلبنان. وأكد على دعم قطر الكامل لمؤسسات الدولة اللبنانية وضرورة بسط سيادتها على كامل ترابها.
وفي الشأنين الليبي واليمني، أعرب آل ثاني عن دعم بلاده الثابت للمسار السياسي وجهود المصالحة الوطنية في ليبيا، بالإضافة إلى مساندة المبادرات التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في اليمن. وشدد على أن التفاوض والتواصل الإيجابي هما السبيل الوحيد لمعالجة التوترات، مؤكداً أهمية تسوية أزمات الخليج عبر القنوات الدبلوماسية.
المصدر: مصراوي