إبراهيم شرارة: أسباب قرار الولايات المتحدة طرد القنصل اللبناني
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أثارت أزمة دبلوماسية مفاجئة بين لبنان والولايات المتحدة بعد قرار واشنطن إبعاد القنصل اللبناني في ديترويت، إبراهيم شرارة، الذي مُنح مهلة 48 ساعة لمغادرة الأراضي الأمريكية.
وأكدت مصادر في وزارة الخارجية اللبنانية أن السفارة اللبنانية في واشنطن تلقت إخطارًا بتصنيف شرارة كشخص غير مرغوب فيه. جاء هذا القرار بعد تداول تقارير إعلامية تناولت تدوينات سابقة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت إشادة بحادث تفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983.
وأشار تقرير لموقع “واشنطن فري بيكون” إلى أن شرارة نشر في عام 2021 تدوينة بمناسبة ذكرى استهداف المارينز، وصف فيها الهجوم بأنه “المقاومة البطولية” التي أنهت “الاحتلال العسكري الأمريكي” للبنان. كما أشار إلى مواقف أخرى له تتعلق بإشادة بحادث فرار أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع، بالإضافة إلى نشره صورة على غلاف حسابه تظهر فيها علم إسرائيلي يحترق.
يرتبط توقيت هذه القضية بعودة تداول تلك المنشورات قبل انتخابات التجديد النصفي في ولاية ميتشيجان، حيث شارك شرارة في فعالية سياسية بحضور مرشحين ديمقراطيين. وقد تزامن نشر التقرير مع اقتراب موعد الاقتراع، مما أثار تساؤلات حول تأثير هذه الأحداث على الناخبين.
من الناحية القانونية، تتيح المادة 23 من اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية للدولة المضيفة الإعلان عن أي مسؤول قنصلي كشخص غير مرغوب فيه. هذا الإجراء يتطلب من الدولة الموفدة اتخاذ خطوات عاجلة لإدارة شؤون البعثة وضمان استمرار الخدمات المقدمة للجالية اللبنانية في الولايات المتحدة.
المصدر: مصراوي