1
عربي ودولي

أمريكا تدرس أربعة خيارات لخفض عدد قواتها في أوروبا قبل نوفمبر

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تستعد وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” لوضع أربعة خيارات رئيسية على الأقل تتعلق بمستقبل تمركز القوات الأمريكية في أوروبا، وذلك لعرضها على وزير الدفاع بيت هيجسيث بحلول السادس من نوفمبر المقبل. يأتي ذلك في ظل مخاوف متزايدة بين حلفاء الناتو من احتمال إقرار تخفيضات كبيرة تشمل حوالي 80 ألف جندي أمريكي منتشرين في مختلف أنحاء القارة.

وذكرت وكالة “رويترز” نقلاً عن وثيقة رسمية، أن المراجعة التي أُعلنت في يونيو الماضي وتمتد لستة أشهر، تركز على تقييم قرارات التمركز وتكاليفها وسرعة تعديلها. كما تشمل تقييم مواقف الدول التي اعتبرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقصرة في دعم العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.

تشمل الشروط المرجعية للمراجعة خطة لمشاركة قائد القوات الأمريكية الأعلى في أوروبا في إعداد خيارات مفصلة بالتعاون مع مسؤول السياسات في البنتاجون إلبريدج كولبي. من المقرر رفع التوصيات إلى وزير الدفاع بالتزامن مع محادثات يجريها كولبي مع سفراء دول حلف الناتو في بروكسل.

أوضح مسؤول كبير في البنتاجون أن وضع خيارات متعددة يعكس جدية واشنطن في دراسة إيجابيات وسلبيات مستويات القوات وإعادة توزيعها، رغم وجود شكوك لدى بعض المسؤولين الأوروبيين بشأن القرار الأمريكي.

تسعى إدارة ترامب إلى تقليص الموارد العسكرية المخصصة لأوروبا، مع تشجيع الحلفاء على قيادة العمليات وتحمل الأعباء الأكبر. وأشار المسؤول العسكري إلى استياء ترامب من بعض الدول التي اعتمدت على الضمانات الأمنية الأمريكية، بينما قدمت دعماً محدوداً ضد إيران.

وفي هذا السياق، أبدى الأمين العام لحلف الناتو مارك روته تفهماً لموقف ترامب، مشيراً إلى أن معظم الدول الأوروبية كانت متعاونة. كما انتقد هيجسيث ما وصفه بالركوب المجاني لبعض الحلفاء، مطالباً بضمانات واضحة لحقوق الوصول والتمركز والتحليق.

تتوسع الشروط المرجعية لتشمل تقييم حقوق الوصول والتمركز والتحليق، بالإضافة إلى التعاون في مجالات الفضاء والأمن السيبراني. كما تتضمن فحص قدرة الحلفاء على الوفاء بنسب الإنفاق الدفاعي وسد النواقص في نموذج قوات الناتو.

وجهت واشنطن استبياناً عاجلاً لدول الحلف، مطالبة بتقديم إجابات بحلول يوم الجمعة حول القيود المفروضة على التحليق والتمركز الأمريكي، ومدى استعداد الدول لإلغائها. وأ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى