1
الفن

آخر كلمات فاروق الفيشاوي لعماد رشاد قبل رحيله بساعات داخل المستشفى

2

وكالة باب العراق / أخبار الفن

كشف الفنان عماد رشاد عن تفاصيل علاقته الاستثنائية بالفنان الراحل فاروق الفيشاوي، موضحًا أن صداقتهما التي استمرت لأكثر من 55 عامًا كانت من أعظم النعم التي منحها الله له. وأشار إلى أن علاقتهما تجاوزت حدود الصداقة التقليدية لتصبح نموذجًا نادرًا للوفاء والإخلاص في الوسط الفني.

وفي لقائه ببرنامج “صد رد” على قناة مصراوي على موقع “يوتيوب”، أوضح عماد رشاد أن الفيشاوي كان يتردد على منزله بشكل دائم، خاصة خلال فترات مرضه، حيث كان يخرج من المستشفى ويتوجه مباشرة إليه دون ترتيب مسبق. وكان رشاد يوفر له الرعاية والاهتمام والطعام الصحي، حتى أن ثلاجته كانت تحتوي دائمًا على نسخة من أدوية الفنان الراحل تحسبًا لإقامته لديه في أي وقت.

تحدث رشاد عن أصعب مراحل حياة صديقه، كاشفًا أنه كان من أوائل المقربين الذين علموا بإصابته بمرض السرطان. وأوضح أنه قضى معه أيامًا صعبة في العين السخنة محاولًا إيجاد الطريقة المناسبة لإخباره بحقيقة مرضه، لكن الفيشاوي تلقى الخبر بشجاعة كبيرة وإيمان واضح من زوجته الراحلة سمية الألفي.

كما استعاد عماد رشاد اللحظات الأخيرة في حياة فاروق الفيشاوي داخل المستشفى، مشيرًا إلى أن الساعات التي سبقت رحيله كانت قاسية للغاية. وقد دخل الفيشاوي في مرحلة صحية حرجة، حيث فوجئ رشاد بحالة من العصبية الشديدة لدى صديقه، الذي نظر إليه وكأنه يودعه للمرة الأخيرة. وذكر رشاد: “قبل الوفاة، فاروق الفيشاوي عاش ساعات قاسية جدًا”.

وأكد رشاد أن فاروق الفيشاوي انتصر على الكثير من المحن والأزمات التي واجهته طوال حياته، لكنه لم يستطع الانتصار على الحقيقة الوحيدة التي لا ينجو منها أحد، وهي الموت. وأشار إلى أن الفيشاوي لم يكن صديقه فحسب، بل كان أخًا له، حيث قال: “55 سنة مواقف وتجارب وعشرة، الحمد لله فاروق مفيش حد اتعامل مع فاروق ماقالش عليه حاجة وحشة، كان إنسان جدع وابن بلد وأصيل”.

توفي النجم فاروق الفيشاوي في يوليو 2019 بعد صراع مع مرض السرطان، عن عمر ناهز الـ 67 عامًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى