طهران تحدد شروط تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط تساؤلات حول الملف النووي

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الصواريخ الإيرانية مخصصة للاستخدام وليس للتفاوض، مشددًا على أن القدرات الدفاعية الإيرانية لن تكون موضوع نقاش مع أي طرف.
وأشار بقائي إلى أن المواد النووية الإيرانية لن تُرسل إلى خارج البلاد، موضحًا أن الخيار المتاح هو تخفيف اليورانيوم المخصب. كما أكد أن مذكرة التفاهم الفارسية مطابقة للنسخة الإنجليزية الموقعة من الطرف الآخر.
وأوضح بقائي أن الالتزام الإيراني سيقابله التزام من الجانب الآخر، محذرًا من زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة أو فرض عقوبات جديدة خلال فترة الـ60 يومًا المقبلة.
وأكد أن الولايات المتحدة ملزمة بإزالة جميع العقبات التي تعيق وصول إيران إلى أموالها المجمدة، مشيرًا إلى أن المفاوضات حول آلية تنفيذ مذكرة التفاهم ستبدأ على الفور.
فيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح بقائي أن إيران ستفرض رسومًا على الخدمات المقدمة للسفن العابرة، مؤكدًا أن المسؤولية عن المضيق تقع على عاتق إيران وسلطنة عمان.
كما أشار إلى أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان سيُعتبر خرقًا للالتزامات. تأتي هذه التصريحات بعد توقيع مذكرة تفاهم إلكترونية بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب التي اندلعت بينهما في 28 فبراير الماضي.
وذكر موقع أكسيوس أن مذكرة التفاهم أصبحت سارية المفعول، حيث وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نسخة منها خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي.
وأوضح بقائي أنه تم الانتهاء رسميًا من صياغة نص مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، وأن الجانبين قد وقعا عليها. كما أشار إلى أن الاجتماع المزمع يوم الجمعة في سويسرا ليس مخصصًا لتوقيع الاتفاق، ولكن من المتوقع اتخاذ قرار بشأنه قريبًا.
المصدر: مصراوي



