سوريا ترسل قوات إلى اليمن والسعودية لمواجهة الحوثيين
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
نفت مصادر دبلوماسية في دمشق صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود ترتيبات لنشر قوات سورية في اليمن. وأكدت أن الاتفاقات العسكرية مع السعودية تقتصر على برامج التدريب والاستشارات الفنية.
جاء ذلك في سياق ردها على ما ذكرته وكالة “فرانس برس” حول تصريحات لمسؤولين يمنيين تفيد ببدء انتشار عسكري سوري لمساندة القوات الحكومية في اليمن.
وكان مسؤولون يمنيون قد أفادوا بأن دمشق بدأت في نشر جنود على جانبي الحدود السعودية اليمنية، مع نية إرسال المزيد لدعم القوات الحكومية والتحالف في مواجهة الحوثيين.
كما ذكرت مصادر عسكرية ومسؤول في وزارة الدفاع اليمنية أن مئات الجنود السوريين قد انتشروا بالفعل لتعزيز الوجود العسكري الميداني.
وفي هذا السياق، أشار مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي اليمني إلى أن هناك اتفاقاً بين سوريا والسعودية لإرسال نحو 3 آلاف مقاتل للقتال ضد الحوثيين، تم إقراره خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة إلى المملكة.
من جهته، نفى مصدر دبلوماسي سوري، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية “سانا”، هذه الرواية، موضحاً أن الاتفاقيات مع السعودية تركز على التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية.
كما أشار المصدر إلى أن الزيارات التنسيقية من الجانب السعودي إلى دمشق ستبدأ الشهر المقبل لترتيب برامج التأهيل المشترك، مؤكداً أن الحديث عن إرسال وحدات عسكرية إلى الجبهات اليمنية “لا أساس له من الصحة”.
ولفت المصدر إلى أن أولويات دمشق تتمثل في تعزيز الأمن الداخلي، وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار، وتحقيق التعافي الاقتصادي.
كما ألمح المصدر إلى إمكانية تطور التنسيق بين الجانبين ليصل إلى اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام رسمي إلى “حلف مكة”، وفقاً للمصالح المشتركة.
هذا الإيضاح يأتي بعد تأكيدات سابقة من وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني حول وجود مباحثات مستمرة تستهدف انضمام دمشق إلى منظومة للأمن والدفاع الإقليمي تضم دول الخليج.
المصدر: مصراوي