تتويج هاري كين بالكرة الذهبية: دلالات تاريخية بعد 70 عاماً من الإنجازات
وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
في حدث تاريخي، شهدت العاصمة البريطانية لندن حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية في دورتها السبعين، حيث استعاد الإنجليزي هاري كين اللقب الذي بدأه مواطنه ستانلي ماثيوز في عام 1956.
استضافة لندن لهذا الحفل لم تكن مجرد تغيير في المكان، بل كانت بمثابة تكريم لماثيوز، أول من نال الجائزة التي أطلقتها مجلة “فرانس فوتبول” لتكريم أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا. كان ماثيوز، جناح بلاكبول والمنتخب الإنجليزي، في الحادية والأربعين من عمره عندما حصل على النسخة الأولى، متفوقاً على الإسباني ألفريدو دي ستيفانو والفرنسي ريمون كوبا.
بعد سبعة عقود، انضم كين إلى قائمة مختصرة من اللاعبين الإنجليز الذين حصلوا على الكرة الذهبية، حيث تفوق في تصويت عام 2026 على الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين جمال. جاء تتويجه بعد موسم استثنائي مع بايرن ميونخ والمنتخب الإنجليزي، حيث سجل 73 هدفاً في مختلف المسابقات.
على الرغم من عودة الجائزة إلى إنجلترا، فإن كين ليس ثاني لاعب إنجليزي يفوز بها بعد ماثيوز، فقد سبقه بوبي تشارلتون، وكيفن كيغان، ومايكل أوين. وبذلك أصبح كين خامس إنجليزي يحرز الجائزة، والأول منذ 25 عاماً.
تسرد هذه القائمة محطات مهمة في تاريخ الكرة الإنجليزية، بدءاً من ماثيوز وصولاً إلى كين، الذي أعاد بلاده إلى قمة المنافسة الفردية بعد غياب طويل. خلال هذه الفترة، شهدت كرة القدم تغييرات كبيرة، حيث تطورت معايير الجائزة وتوسعت المنافسة عليها لتشمل لاعبين من مختلف الجنسيات.
تكتسب نسخة 2026 أهمية خاصة، حيث احتفلت بمرور سبعين عاماً على تأسيس الجائزة وعودة الحفل إلى إنجلترا، مما يبرز العلاقة بين ماثيوز وكين عبر الزمن. بين البداية والنهاية، تروي الكرة الذهبية قصة تحول من تكريم محلي إلى جائزة عالمية تتنافس عليها أبرز نجوم اللعبة.
المصدر: عكاظ