نتنياهو يواجه تحديات كبيرة: 5 سيناريوهات لمستقبل الحكم في إسرائيل
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
يخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتخابات برلمانية حاسمة، وسط تساؤلات حول قدرته على الاستمرار في منصبه في ظل التحديات الراهنة والعزلة الدولية المتزايدة لإسرائيل. ورغم الضغوط، لا يزال نتنياهو، الذي يقود الحكومات الإسرائيلية منذ 19 عامًا، يعتبر منافسًا قويًا في الانتخابات بفضل دعم التيار القومي والانقسامات السياسية التي قد تمنحه فرصة لتشكيل حكومة جديدة.
تشير استطلاعات الرأي إلى منافسة شديدة بين حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحلفائه من اليمين، وبين تحالف يقوده جادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق المعروف بتوجهاته الأمنية المتشددة. وقد أظهرت استطلاعات الأشهر الأربعة الماضية تقدم حزب “يشار” الوسطي اليميني بقيادة آيزنكوت، قبل أن تتقلص الفجوة بين الحزبين.
بحسب النظام الانتخابي في إسرائيل، يحتاج المرشح لتشكيل الحكومة إلى دعم 61 نائبًا من أصل 120 في الكنيست. وفي حال عدم التوصل إلى ائتلاف، قد تستمر حكومة نتنياهو لتصريف الأعمال حتى إجراء انتخابات جديدة العام المقبل. أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن عدد الناخبين يصل إلى 7.3 مليون، بينهم نحو 330 ألف ناخب يشاركون للمرة الأولى.
تتضمن السيناريوهات المحتملة لتشكيل الحكومة عدة خيارات. السيناريو الأول يتمثل في فوز تحالف المعارضة بأغلبية دون الاعتماد على الأحزاب العربية، مما قد يمكّن آيزنكوت من تولي رئاسة الوزراء. أما السيناريو الثاني فيتعلق بتمكن نتنياهو من جمع أغلبية برلمانية، ولكن استطلاعات الرأي لم تدعم هذه النتيجة بشكل قاطع.
السيناريو الثالث يقترح تشكيل حكومة أقلية يقودها آيزنكوت بدعم خارجي من الأحزاب العربية، بينما السيناريو الرابع يتحدث عن إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع بين نتنياهو وآيزنكوت. ومع ذلك، يبدو هذا الخيار بعيد المنال نظرًا لتعهدات المعارضة بعدم المشاركة في حكومة يقودها نتنياهو.
أخيرًا، السيناريو الخامس يشير إلى احتمال استمرار حالة الجمود السياسي، مما قد يؤدي إلى انتخابات جديدة إذا لم يتمكن المرشحون من تشكيل حكومة مستقرة. في هذا السياق، قد تلعب أصوات الناخبين العرب دورًا حاسمًا في تحديد نتائج الانتخابات، حيث يأمل السياسيون العرب في زيادة نسبة المشاركة لتعزيز تأثيرهم في العملية السياسية.
المصدر: مصراوي