1
عربي ودولي

أمريكا تفرض عقوبات جديدة تستهدف أسطول الظل الإيراني وشبكات تهريب النفط

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد إيران، في إطار جهودها لتفكيك الشبكات المرتبطة بنقل وتهريب النفط والبتروكيماويات الإيرانية. تأتي هذه الخطوة ضمن حملة واشنطن المستمرة لملاحقة ما يُعرف بـ “أسطول الظل” والشركات التي تساعد طهران على الالتفاف على القيود الدولية.

تستهدف الإجراءات الجديدة شبكات مالية وتجارية وقانونية، حيث تشير الخزانة الأمريكية إلى أنها ساهمت في تسهيل عمليات نقل وبيع منتجات إيرانية تُقدر بمليارات الدولارات، مما يوفر مصادر تمويل لأنشطة طهران العسكرية. وقد أُصدرت العقوبات بموجب “الأمر التنفيذي رقم 13902” وتشمل أفرادًا وشركات وسفن متهمة بالمشاركة في إخفاء ملكية الأصول الإيرانية.

شملت الحزمة الجديدة خمسة أفراد، بعضهم يحمل الجنسية البنمية واليونانية، الذين عملوا كمديرين وموظفين في شركة خدمات قانونية ساعدت في إنشاء شركات واجهة لإخفاء المالكين الحقيقيين للأصول المرتبطة بإيران. من بين الأسماء المدرجة “سوفيانوس كارناكيس كوسماس” و”كونستانتينوس كارناكيس كوسماس”.

كما طالت العقوبات أربع شركات تعمل في مجالات الخدمات القانونية وإدارة السفن والشحن، حيث قدمت دعماً تشغيلياً أو فنياً لشبكة المشتريات الإيرانية. من بين الكيانات المستهدفة شركة “كارناكيس آند كارناكيس”، التي تُتهم بالعمل كوكيل مؤسسي لشركات واجهة مرتبطة بعمليات تهريب النفط الإيراني.

تضمنت الحزمة أيضًا تسع سفن تجارية وسفن دعم ترفع أعلام “بنما والإمارات”، والتي اتُهمت بالمشاركة في نقل شحنات من الحديد والبتروكيماويات والنفط الإيراني خلال العام الماضي. تشمل القائمة سفنًا مثل “أنيموس” و”غلوريس” و”برايد”.

بالتزامن مع فرض العقوبات، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصين عامين يمنحان الشركات والأطراف الدولية مهلة للتعامل مع بعض الالتزامات والأنشطة القائمة، بما في ذلك تصفية المعاملات مع شركة “كارناكيس آند كارناكيس”.

في سياق متصل، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت أن العقوبات الجديدة تستهدف جميع مستويات الشبكات التي تدعم إيران، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة كل من يساعد النظام الإيراني، سواء من

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى