1
عربي ودولي

غزة تواجه تحدياً كبيراً مع وجود 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض وعمليات الانتشال قد تمتد لسنوات

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

يواجه قطاع غزة تحدياً كبيراً في انتشال الضحايا، حيث أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال عالقة تحت أنقاض المباني المدمرة. وتُشير التوقعات إلى أن عمليات الانتشال قد تستغرق سنوات، نظراً للاحتياج الماسّ لفرق الإنقاذ إلى عشرات الحفارات والمعدات الثقيلة لتسريع جهود البحث.

وأوضح المتحدث في بيان له، أن فرق الدفاع المدني تُعاني من نقص حاد في الآليات والإمكانات اللازمة للوصول إلى الجثامين المدفونة تحت الركام، وذلك في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب في المناطق المختلفة من القطاع.

ووجه نداءً إلى المجتمع الدولي للضغط من أجل السماح بإدخال معدات الطوارئ وإرسال طواقم إضافية لدعم فرق الدفاع المدني، لتمكينها من مواصلة عمليات البحث والانتشال.

وفي أحدث عمليات الانتشال، شيعت عائلات فلسطينية في حي الدرج بمدينة غزة يوم السبت، جثامين 75 شخصاً تم انتشالها حديثاً من تحت أنقاض المباني المدمرة، بعد أن تعذر الوصول إليها لسنوات.

تواجه فرق الدفاع المدني مخاطر إضافية خلال عمليات البحث، تشمل احتمال انهيار المباني المتضررة ووجود ذخائر غير منفجرة بين الأنقاض. كما أن محدودية إمكانات الطب الشرعي وفحوص الحمض النووي تعيق جهود التعرف على هويات الجثامين والرفات التي يتم انتشالها.

وحذرت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أماني الناعوق، من أن عمليات البحث عن الجثامين والتعرف على هويات أصحابها قد تستغرق سنوات، في ظل حجم الدمار والتحديات التي تواجه الفرق العاملة في القطاع. وتعكس هذه الصعوبات التعقيدات الإنسانية واللوجستية المرتبطة بعمليات إزالة الأنقاض وانتشال الجثامين في غزة، بينما تواصل فرق الدفاع المدني جهودها بإمكانات محدودة.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى