إعدام نضال حسن رمياً بالرصاص وترامب يتراجع عن بث اللحظة مباشرة
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، 15 أكتوبر، عن عدم بث عملية إعدام نضال حسن، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا القرار بعد أن كان وزير الحرب بيت هيجسيث قد أعلن سابقاً عن عزمه بث العملية مباشرة. وقد تصاعدت الانتقادات حول فكرة البث المباشر للإعدام، حيث واجهت معارضة من سياسيين أمريكيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بالإضافة إلى انتقادات من الكنيسة الكاثوليكية والأمم المتحدة.
يمثل قرار ترامب تراجعاً عن موقف هيجسيث، الذي يواجه بدوره انتقادات تتعلق بالحرب مع إيران وتأثيراتها السياسية، في وقت يقترب فيه موعد انتخابات التجديد النصفي.
كتب ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أن حسن، الطبيب العسكري والضابط السابق، سيُعدم وفق الموعد المحدد، لكن لن يتم بث العملية مباشرة. وأوضح أن البث كان يمكن أن يكون وسيلة ردع قوية، لكنه أشار إلى أن العديد من الأشخاص يفضلون عدم مشاهدة لحظة وفاته، مع السماح لعائلات الضحايا بحضور الإعدام شخصياً إذا رغبوا في ذلك.
وأكد المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية، شون بارنل، أن ترامب وهيجسيث قد تحدثا قبل إعلان الرئيس عن التخلي عن فكرة البث المباشر، وأن الوزير يدعم قرار الرئيس.
من المقرر تنفيذ حكم الإعدام بحق نضال حسن، البالغ من العمر 56 عاماً، في 3 ديسمبر المقبل داخل قاعدة “فورت هود” بولاية تكساس، حيث نفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً، بينهم 12 عسكرياً، وإصابة أكثر من 30 آخرين.
سيكون إعدام حسن الأول من نوعه الذي ينفذه الجيش الأمريكي منذ عام 1961، والأول الذي يتم رمياً بالرصاص منذ عام 1945. وكان هيجسيث قد أعلن سابقاً عن عزمه السماح للجمهور بمشاهدة عملية الإعدام، قبل أن يتراجع عن هذا القرار.
تصاعدت الاعتراضات على خطة بث الإعدام بعد إعلان هيجسيث، حيث اعتبرت الأمم المتحدة أن البث قد يرقى إلى التعذيب، ووصف رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة الخطوة بأنها ترويج همجي لثقافة الموت. كما انتقد رئيسا وزراء أستراليا وبريطانيا الفكرة، في حين أظهر استطلاع للرأي أن 80% من الأمريكيين يعارضون بث عمليات الإعدام مباشرة.
انضم عشرات الضباط المتقاعدين في الجيش الأمريكي إلى الأصوات الرا