1
عربي ودولي

الولايات المتحدة تدرس استخدام “أم القنابل” ضد إيران

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تدرس الولايات المتحدة خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، تتضمن استخدام قنبلة “أم القنابل” لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية. وقد أفادت شبكة سي إن إن بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه الجيش بإعداد خطط لضربات إضافية تشمل منشآت طاقة كبيرة، بالإضافة إلى استهداف مواقع نووية إيرانية، مثل جبل الفأس.

تشمل الخطط المتعلقة بالمنشآت النووية، بما فيها موقع جبل الفأس، استخدام هذه القنبلة بشكل صريح. ومع ذلك، يعبر مسؤولون أمريكيون عن شكوكهم في قدرة هذه الضربات على تحقيق الأهداف الإستراتيجية المعلنة أو تغيير ميزان الحرب، محذرين من أن استخدامها قد لا يدفع إيران إلى الاستسلام أو يحقق نصراً عسكرياً حاسماً.

تساؤلات تطرحها بعض الشخصيات الأمريكية حول ما إذا كانت إدارة ترامب تمتلك استراتيجية واضحة لتوظيف هذه الخطط العسكرية في إنهاء النزاع. كما أبدى مستشارون للبيت الأبيض عدم اليقين بشأن تصريحات ترامب المتعلقة بعدم اتخاذ إجراء ضد إيران قبل الانتخابات.

تُعرف قنبلة “جي بي يو 43″، المعروفة أيضاً باسم “أم القنابل”، بأنها من أقوى الأسلحة التقليدية غير النووية في الترسانة الأمريكية. تحتوي على 8482 كيلوغراماً من مادة “إتش 6” شديدة الانفجار، ويبلغ طولها 9.1 أمتار وقطرها 103 سنتيمترات. تم تصميمها عام 2002 ودخلت الخدمة عام 2003، وتعتمد على نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية لتوجيهها.

تُلقى القنبلة من طائرة نقل عسكرية من طراز “سي 130″، وتستخدم مظلة لإبطاء سقوطها، مما يسمح بإطلاقها من ارتفاع شاهق. تنفجر القنبلة قبل ملامسة الأرض لإحداث موجة عصف واسعة، وقدرتها على اختراق عمق يصل إلى 200 قدم لا تضمن تدمير المنشآت النووية المحصنة.

تثير هذه الخصائص مخاوف من وقوع خسائر مدنية، نظراً لضخامة نصف قطر الانفجار واحتمال استخدامها ضد منشآت طاقة إيرانية قريبة من مناطق مأهولة. وفقاً لمصادر، تم وضع خيارات لضرب أهداف إيرانية قد تبدو آثارها كعرض للألعاب النارية، بهدف توفير مخرج لترامب من الصراع.

تطوير القنبلة تم بالتعاون مع مختبر أبحاث سلاح الجو الأمريكي، وجرى إنتاج 15 قنبلة من هذا الطراز استعداداً للمرحلة الأولى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى