فيلم “البارح العين ما نامت” يستعد للعرض في مهرجان الجونة السينمائي
وكالة باب العراق / أخبار الفن
يستعد فيلم “البارح العين ما نامت” للمخرج الفلسطيني ركان مياسي لبدء رحلته العربية من مهرجان الجونة السينمائي، الذي يُقام في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر، ثم يتجه إلى مهرجان مراكش الدولي للفيلم الذي ينطلق في 20 نوفمبر، وذلك بعد عرضه العالمي الأول في قسم “نظرة ما” ضمن الاختيار الرسمي لمهرجان كان السينمائي 2026.
تدور أحداث الفيلم في ضباب سهل البقاع، على الحدود بين لبنان وسوريا، حيث يشعل أحدهم النار في شاحنة، مما يؤدي إلى تفجر الخلافات في مجتمع بدوي متماسك. تختفي شخصية قمرة، مما يدفع ابن عمها ياسر للبحث عنها في الطرقات، ليواجه أشباح الماضي وأحقاداً قديمة ومنطق الثأر البطيء. في الوقت ذاته، تُختار أختاه جواهر وريم لإصلاح ما انكسر، دون أن يُستشار رأيهما، ليكونا قربانًا للصلح.
تم تصوير الفيلم بالكامل في سهل البقاع في ربيع 2025، بمشاركة ممثلين غير محترفين ودون سيناريو مكتوب. تؤدي الأدوار الرئيسية كل من ريم المولى وجواهر المولى وياسر المولى. يستلهم مياسي الفيلم من قصة جدته الراحلة التي تزوجت قسراً في سن الرابعة عشرة، حيث يقول: “عدتُ إلى سهل البقاع، حيث لا تزال هذه التقاليد حاضرة، لا لأواجهها بل لأراقبها من الداخل. ما شدّني هو المسافة بين الانتماء والغربة، وكيف يتحرّك الأفراد داخل أنظمة سبقت وجودهم”.
ركان مياسي هو مخرج وكاتب ومنتج فلسطيني مستقل، وُلد في ألمانيا ويقيم في بروكسل. درس السينما وعلم النفس في لبنان، وحصل على ماجستير في الإخراج من مدرسة LUCA للفنون في بلجيكا. عُرض فيلمه القصير “ربما” في مهرجان لوكارنو عام 2012، بينما عُرض فيلم “بونبونيه” لأول مرة في مهرجان تورونتو عام 2017، حيث نال 35 جائزة لأفضل فيلم قصير. كما حصل فيلم “أبواق في السماء” على تنويه خاص لأفضل فيلم قصير دولي في تورونتو عام 2021.
فيلم “البارح العين ما نامت” من إخراج ركان مياسي، وسيناريو مشترك لكل من وحيد عجمي وبول سيف، ومدير التصوير بول سيف، والمونتاج للوس دي شرايفر، والموسيقى لعبد قبيسي وتيد ريغكليس، والإنتاج لشركة أتاتا (جينيفر ريتر) ورکان مياسي، مع إنتاج مشترك بين بلجيكا، لبنان، فلسطين، قطر، والمملكة العربية السعودية.