1
عربي ودولي

تصعيد خطير بين إثيوبيا وإريتريا واتهامات متبادلة تهدد بالمواجهة العسكرية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تشهد منطقة القرن الإفريقي تصعيداً خطيراً بعد اتهام الحكومة الإثيوبية لإريتريا بشن “غزو شامل” لأراضيها، مما يثير مخاوف من مواجهة عسكرية محتملة. وأكدت أديس أبابا أنها ستدافع عن نفسها في ظل تقارير تفيد بتوغل القوات الإريترية داخل إقليم تيجراي شمال البلاد.

وجاء هذا الاتهام في رسالة وجهتها الحكومة الإثيوبية إلى مجلس الأمن الدولي، حيث أكدت أن القوات الإريترية توغلت لمسافة تصل إلى 60 كيلومتراً داخل الأراضي الإثيوبية. وقد أُرسلت الرسالة إلى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ونسخة منها إلى بقية أعضاء مجلس الأمن.

وصف وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس التوغل الإريتري بأنه “عمل عدواني صارخ”، مشيراً إلى أن إثيوبيا تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي في ظل هذه الظروف. في المقابل، نفت إريتريا هذه الاتهامات، واعتبر وزير الإعلام الإريتري أن التقارير حول توغل قوات بلاده هي جزء من خطة إثيوبية لتبرير شن حرب عدوانية.

تأتي هذه الاتهامات بعد أيام من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مما يزيد من احتمالات تصاعد التوتر إلى مواجهة عسكرية مباشرة. وشهدت مناطق قريبة من الحدود بين الدولتين أصوات انفجارات، حيث أفاد سكان في إقليم تيجراي بسماع دوي انفجارات متكررة.

كما أفادت تقارير أن الجيش الإثيوبي نفذ هجمات بطائرات مسيّرة ضد القوات الإريترية أثناء انسحابها من مواقع بالقرب من أديجرات. ورغم ذلك، لم تتضح بعد تفاصيل الخسائر الناجمة عن هذه الهجمات.

تزامن هذا التوتر مع اتهامات إثيوبية لإريتريا بتقديم الدعم لتحالف متمرد يقاتل القوات الحكومية في إقليم تيجراي وولايتي أمهرة وعفر. بينما تستمر أسمرة في نفي هذه الاتهامات، فإن التطورات الأخيرة تثير قلقاً من احتمال عودة الصراع بين البلدين بعد سنوات من التوتر.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى