لجنة نوبل تحتفظ بقائمة سرية لمدة 50 عاماً
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت القاهرة، سيعلن رئيس لجنة نوبل النرويجية في أوسلو عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، بينما ستبقى أسماء بقية المرشحين البالغ عددهم 287 سرية حتى عام 2076.
تتكون لجنة نوبل من خمسة أعضاء منتخبين من قبل البرلمان النرويجي، يجتمعون في معهد نوبل بالعاصمة أوسلو. يقوم هؤلاء الأعضاء بترشيح قائمة مختصرة تضم بين 20 إلى 30 مرشحًا من بين المئات، ثم يقضون الصيف في دراسة ملفاتهم بمساعدة مستشارين أكاديميين قبل الإعلان عن الفائز في أكتوبر.
يحق لآلاف الأشخاص حول العالم، بينهم مصريون، اقتراح أسماء المرشحين، حيث تشمل القائمة أعضاء البرلمانات والحكومات ورؤساء الدول وأساتذة الجامعات ومديري معاهد أبحاث السلام. يمكن لأي نائب في مجلس النواب المصري أو أستاذ قانون في جامعة القاهرة ترشيح أي شخص دون الحاجة لدعوة رسمية.
تحظر القوانين المتعلقة بجائزة نوبل الكشف عن أسماء المرشحين ومن رشحهم لمدة 50 عامًا، مما يعني أن ترشيحات هذا العام لن تُفتح للأبحاث قبل عام 2076. تتكرر هذه القوانين مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي تم ترشيحه من قبل قادة دول عدة، لكن لا يمكن التحقق من صحة هذه الترشيحات قبل مرور نصف قرن.
أعلنت المؤسسة في أبريل الماضي عن 287 مرشحًا، منهم 208 أفراد و79 منظمة، بتراجع عن 338 مرشحًا في العام الماضي. ومع بقاء القائمة سرية، تتداول المواقع أسماء مثل الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي والناشطة جريتا تونبرج، بالإضافة إلى أسماء مؤسسات مثل المحكمة الجنائية الدولية.
تاريخ جائزة نوبل للسلام شهد حضور مصر مرتين، الأولى عام 1978 عندما نالها الرئيس الراحل محمد أنور السادات مناصفة مع رئيس وزراء إسرائيل مناحم بيجن، والثانية عام 2005 مع محمد البرادعي. ومنذ ذلك الحين، لم يفز أي مصري بالجائزة، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية وجود اسم مصري بين المرشحين لهذا العام.
بعد ساعات قليلة، سيعرف العالم اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام، بينما ستبقى أسماء 286 مرشحًا في الظل حتى يفتح التاريخ أدراج أوسلو في عام 2076.
المصدر: مصراوي