1
عربي ودولي

السعودية تعتزم تنفيذ هجوم عسكري واسع ضد الحوثيين

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تستعد المملكة العربية السعودية لشن حملة عسكرية جديدة تستهدف قوات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، وفقًا لمسؤولين إقليميين وغربيين. وتشمل الخيارات الاستراتيجية المتاحة تحركًا عسكريًا محدودًا على الساحل لحماية طرق الملاحة الحيوية في البحر الأحمر، أو هجومًا أوسع نطاقًا على عدة جبهات.

وأفادت مصادر مطلعة أن العملية العسكرية من المقرر أن تُطلق خلال الأسابيع المقبلة، وستقودها قوات برية يمنية تحت إشراف الرياض، مع دعم جوي سعودي. ومن المتوقع أن لا تشارك حلفاء السعودية الأجانب بشكل مباشر في العمليات القتالية، إلا أن الولايات المتحدة تقدم معلومات استخباراتية لمساعدة الرياض، بينما توفر دول أوروبية وإقليمية دعمًا عسكريًا دفاعيًا للمملكة.

تشير المعلومات إلى أن أحد الأهداف الرئيسية للعملية هو عكس المكاسب الميدانية الأخيرة التي حققها الحوثيون، الذين تقدموا على طول الساحل وسيطروا على مضيق باب المندب الشهر الماضي. وتدرس الاستراتيجيات الحالية هجومًا محددًا يركز على منطقة باب المندب، أو حملة أوسع تشمل هجمات منسقة على محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.

من المتوقع أن يتم تعبئة أكثر من 100 ألف جندي يمني للمشاركة في الهجوم، وفقًا لحجمه ونطاقه. ويُعتبر باب المندب ممرًا جنوبيًا حيويًا للخروج من البحر الأحمر، حيث يربط بين البحر المتوسط وآسيا، وقد ازدادت أهميته هذا العام كبديل لمضيق هرمز الذي أُغلق فعليًا بسبب الصراع مع إيران.

أشارت الرياض إلى أنها لا تستطيع الدخول في مفاوضات سلام جديدة مع الحوثيين ما دامت الجماعة مسيطرة على باب المندب، مما يمنحها نفوذًا كبيرًا على حركة التجارة العالمية. وتراوحت تقديرات بدء الهجوم بين أسبوع واحد وما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في أوائل نوفمبر.

توقع مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، أن يكون الهجوم محدودًا ومركزًا، وأن لا يصل إلى حجم العملية التي قادتها السعودية عام 2015. وأكد أن الهدف هو استعادة الوضع الذي كان قائمًا قبل سيطرة الحوثيين على مناطق على طول باب المندب، مما يتيح إعادة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى