حقيقة غسل الأرز قبل الطهي: معلومات تكشف لأول مرة

وكالة باب العراق / منوعات
تُعتبر عادة غسل الأرز قبل الطهي خطوة شائعة في العديد من الثقافات، خاصة في آسيا، إلا أن هذه العادة ليست قاعدة عالمية، بل تختلف وفقاً لنوع الأرز وطريقة الطهي والثقافة الغذائية.
يشرح خبراء الزراعة والطهي أن حبوب الأرز، رغم تنظيفها أثناء التصنيع، تتعرض لطبقة رقيقة من النشا خلال عمليات التعبئة والنقل، مما قد يؤدي إلى التصاق الحبوب أثناء الطهي.
ويشير الطهاة إلى أن غسل الأرز يساعد في تقليل النشا السطحي، مما يساهم في الحصول على قوام أخف وأكثر تماسكاً للحبوب، ويُحسن القوام في الأطباق التي تتطلب أرزاً مفصول الحبات. وتعتبر بعض المطابخ العالمية، مثل الآسيوية واللاتينية والشرق أوسطية، أن هذه الخطوة ضرورية للحصول على “أرز مفلفل” غير لزج.
من الأسباب التي تدفع الكثيرين لغسل الأرز هو الاعتقاد بأنه يقلل من مادة الزرنيخ، وهو معدن ثقيل قد يتواجد في الأرز بسبب زراعته في المياه. ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن غسل الأرز يقلل جزءاً بسيطاً فقط من الزرنيخ، بينما يمكن أن يقلل الطهي بكميات كبيرة من الماء من الزرنيخ بنسبة أكبر، رغم أن ذلك قد يؤدي إلى فقدان بعض الفيتامينات الذائبة في الماء.
على الرغم من أن غسل الأرز قد يزيل بعض النشا، إلا أنه قد يؤدي أيضاً إلى فقدان جزء بسيط من العناصر الغذائية، خاصة في الأرز الأبيض المدعم. وفي المقابل، يحتوي الأرز البني على ألياف ومعادن أكثر، لكنه يحتوي أيضاً على نسب أعلى من الزرنيخ في طبقة النخالة.
يرى الخبراء أن قرار غسل الأرز يعتمد على نوع الطبق، حيث يُفضل الغسل عند تحضير الأرز المفلفل والأطباق الآسيوية، بينما يُفضل عدم الغسل في الأطباق التي تعتمد على قوام كريمي أو نشوي.
ويؤكد الخبراء أن الطريقة المثالية لغسل الأرز ليست مجرد مسألة صحية، بل تتعلق بالذوق وطريقة الطهي والثقافة الغذائية.
المصدر: ميل نيوز



