1
عربي ودولي

زيارة نتنياهو إلى الإمارات وسط أزمة أمنية متصاعدة في إسرائيل

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يوم الأحد، في العاصمة أبوظبي، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في زيارة رسمية شهدت مناقشة مسار العلاقات الثنائية وسبل تطويرها. ومع ذلك، أثار الكشف عن تفاصيل الرحلة أزمة أمنية في إسرائيل، بعد أن تم نشر المعلومات قبل الإعلان الرسمي عنها.

تزامن هذا الإعلان مع تصاعد أزمة أمنية في إسرائيل، حيث وُصفت بأنها “مخالفة عرّضت حياة الوفد للخطر”. بدأت الزيارة كـ”سرية” غير مُعلنة، وشارك فيها سارة نتنياهو، قبل أن تكشف القناة 12 العبرية تفاصيلها.

رداً على هذا الخرق الأمني، أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال أن جهاز “الشاباك” قدم شكوى رسمية إلى الرقيب العسكري الرئيسي، مطالباً باتخاذ إجراءات قانونية ضد القناة العبرية بسبب نشر تفاصيل الرحلة قبل رفع حظر النشر. وأكد المكتب أن المخالفة تمثلت في نشر خبر سفر نتنياهو إلى الإمارات قبل هبوط طائرته في إسرائيل.

وفقاً لمكتب نتنياهو، تضمنت الإحاطة الإعلامية اقتباسات من “الشاباك” و”الموساد”، حيث انتقدت الصحيفة الإسرائيلية “يديعوت أحرونوت” هذه الخطوة بوصفها “استثنائية وغير مسبوقة”. كما نشر المكتب قائمة بأسماء المشاركين في الزيارة، والتي شملت نتنياهو وزوجته وعدداً من المسؤولين الأمنيين.

وأشار المكتب إلى أن نشر تفاصيل الزيارة “عرّض حياتهم للخطر”. وتركزت الشكوى على توقيت نشر الخبر، حيث أفاد المكتب أن القناة نشرت الخبر قبل أقل من ساعة من هبوط الطائرة في إسرائيل، مما عرّض أمن رئيس الوزراء والعملية والقوات الميدانية للخطر.

في المقابل، ردت مصادر من القناة 12 على الاتهامات، معتبرة أن الخبر كان “ذا طبيعة سياسية” ونُشر في توقيت حساس قبيل الانتخابات. وأشارت المصادر إلى أن الرقابة العسكرية ليست معنية بمنع نشر الأخبار السياسية، ونفت وجود “خطر على الأرواح” بسبب توقيت النشر.

في سياق متصل، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن نتنياهو طلب من الشيخ محمد بن زايد نفي تقرير يفيد بأنه حذّر رئيس حكومة الاحتلال قبل أحداث 7 أكتوبر 2023. جاء هذا الطلب في وقت كانت الحكومة الإسرائيلية تسعى لإبقاء الرحلة طي الكتمان، مما أدى إلى صراع داخلي بين الأجهزة الاستخباراتية والإعلام حول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى