الائتلاف المسلح يبرز كخيار للإطاحة بآبي أحمد في ظل الأوضاع الراهنة

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تتجه المعارضة المسلحة في إثيوبيا نحو توسيع نشاطها ضد حكومة آبي أحمد، حيث أعلنت سبع جماعات مسلحة ومعارضة عن تشكيل ائتلاف مشترك يهدف إلى الإطاحة بالحكومة الحالية وإقامة إدارة انتقالية.
وأوضح إيمانويل أسيفا، نائب رئيس “جبهة تحرير شعب تيجراي”، أن التحالف الجديد يهدف إلى إزالة الحكومة الحالية وتسهيل تشكيل إدارة انتقالية. وقد تم الإعلان عن الائتلاف رسميًا في 20 سبتمبر بعد مباحثات جرت خلال شهري أغسطس وسبتمبر لتعزيز التنسيق بين قوى المعارضة المسلحة في مختلف مناطق البلاد.
يشمل الائتلاف “حركة أمهرا فانو الوطنية”، و”جيش تحرير أورومو”، و”جبهة تحرير شعب تيجراي”، و”جبهة تحرير أوجادين الوطنية”، و”جبهة الوحدة الديمقراطية الثورية لعفار”، و”حركة تحرير شعوب بني شنقول”، و”الحركة الديمقراطية لشعوب جوموز”.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المواجهات المسلحة في عدة مناطق من إثيوبيا، بما في ذلك أمهرا وأوروميا، مع تجدد التوتر في تيجراي.
تُعتبر “جبهة تحرير شعب تيجراي” أحد أبرز مكونات الائتلاف، حيث خاضت حربًا ضد الحكومة الإثيوبية بين عامي 2020 و2022، انتهت باتفاق في بريتوريا، ولكن التوترات عادت للظهور مؤخرًا. من جهة أخرى، تضم “حركة أمهرا فانو الوطنية” قوميين من أمهرا، وقد شاركت قواتها في الحرب إلى جانب القوات الفيدرالية والإريترية، قبل أن تتورط في صراعات مع الحكومة الفيدرالية.
يشارك أيضًا “جيش تحرير أورومو” في تمرد ضد الحكومة الإثيوبية في منطقة أوروميا. أما الأربعة تنظيمات الأخرى، فهي تمثل مناطق ومجتمعات مختلفة في البلاد.
لم يبدأ التقارب بين الجماعات السبع مع الإعلان عن الائتلاف، بل سبقت ذلك مباحثات واتصالات لتعزيز التنسيق. وقد أشار زعيم “فانو” إلى أن الحركة تتجه نحو هيكل أكثر توحدًا، بينما أكد “جيش تحرير أورومو” أن التعاون بين قوى المعارضة لا يمثل اتفاقًا سياسيًا شاملًا، بل هو “تفاهم إجرائي”.
أثار إعلان التحالف تساؤلات حول قدرته على تحويل التنسيق إلى ضغط عسكري وسياسي فعال ضد الحكومة الفيدرالية، خاصة مع اختلاف خلفيات ومصالح مكون



