1
منوعات

العلماء يكشفون: العقل يصل لأقصى طاقته في أوقات الهدوء والراحة

2

وكالة باب العراق / منوعات

في ظل انشغالات الحياة اليومية وقياس الإنتاجية بعدد المهام المنجزة، قد يبدو الجلوس بلا حراك أو التحديق من النافذة مضيعة للوقت. لكن، يكشف علماء الأعصاب أن هذه اللحظات الهادئة قد تكون في الواقع الأكثر أهمية لنشاط الدماغ.

تشير أبحاث حديثة إلى أن فترات الراحة الهادئة تسهم في تعزيز الذاكرة، حيث أظهرت دراستان تحليليتان أن الأشخاص يحتفظون بمعلومات أكثر عندما يتبع التعلم بضع دقائق من الراحة بدلاً من الانشغال بمهمة تتطلب تركيزًا شديدًا، وفقًا لموقع “ذا كوفيرزيشن”.

بينت إحدى الدراسات أن تأثير الراحة يختلف بين الأفراد، حيث كان أضعف لدى البالغين الشباب الأصحاء، لكن الفوائد لوحظت حتى بعد سبعة أيام من التعلم. يُعزى ذلك إلى أن الراحة الهادئة تقلل من الضغوطات على الدماغ وتتيح له فرصة إعادة تنشيط المعلومات الجديدة.

علاوة على ذلك، أظهرت الأبحاث أن التنسيق المتزايد بين الحُصين ومناطق القشرة الدماغية أثناء الراحة يرتبط بتحسن الذاكرة لاحقًا. رغم أن النوم يدعم ترسيخ الذاكرة، يعتقد بعض الباحثين أن النوم هو جزء من عملية أوسع تشمل فترات الراحة الهادئة.

في تجربة أخرى، أظهرت النتائج أن المشاركين الذين قضوا 30 دقيقة في النوم أو الراحة مع إغلاق أعينهم حققوا فوائد مماثلة للذاكرة، أكثر من الذين انشغلوا بمهمة تشتت الانتباه. ومع ذلك، قد يكون من الصعب تحقيق الراحة الهادئة الحقيقية بسبب النشاط الذهني الداخلي والمشتتات الخارجية.

دراسة حديثة على بالغين غير مصابين بالقلق السريري أظهرت أن القلق المعتدل أثناء الراحة قد يؤثر سلبًا على ترسيخ الذاكرة، بينما حافظت مستويات القلق المنخفضة والعالية على سلامة الذكريات الجديدة. كما أظهرت دراسة أخرى للأطفال بين 10 و12 عامًا تحسنًا في قدرتهم على تذكر الكلمات بعد عشر دقائق من الراحة الهادئة.

المصدر: ميل نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى