1
الفن

تعرّف على الفلسطيني رشيد عبدالحميد: منتج “غزة مونامور” ووالد سانت ليفانت

2

وكالة باب العراق / أخبار الفن

برز المنتج الفلسطيني رشيد عبدالحميد كأحد الأسماء اللامعة في الساحة الفنية، خاصة مع الدعم الكبير الذي يقدمه لنجله مؤدي أغاني الراب مروان عبدالحميد، المعروف فنياً باسم “سانت ليفانت”.

وُلد رشيد عبدالحميد في الجزائر عام 1969 لأب فلسطيني وأم صربية، حيث قضى أول 18 عاماً من حياته هناك، ثم انتقل إلى إيطاليا وفرنسا لدراسة فنون العمارة. وعاد إلى الأراضي الفلسطينية في نهاية التسعينيات، ليؤسس “قرية الفنون والحِرَف” في قطاع غزة بدعم من الأمم المتحدة، بهدف توفير فرص عمل للحرفيين وبناء متحف صغير.

في عام 2000، أنشأ رشيد فندق “الديرة” في غزة، الذي يعتبر من أبرز إنجازاته المعمارية والثقافية. بعد انتقاله إلى الأردن، أسس منصة “الحوش” لدعم الفنانين الفلسطينيين، وشارك في تأسيس “معهد الفيلم الفلسطيني”.

تعاون رشيد عبدالحميد مع المخرجين الفلسطينيين الأخوين طرزان وعرب ناصر في إنتاج أفلام مثل “كان ياما كان في غزة” و”غزة مونامور”، الذي حقق نجاحاً كبيراً في مهرجانات دولية، من بينها مهرجان كان السينمائي. كما شارك في إنتاج أفلام تسجيلية وروائية قصيرة، مثل “الواقي الرصاصي” و”زمن مغلق”.

يواصل رشيد دعم نجله “سانت ليفانت” من خلال المشاركة كمنتج فني، حيث يظهر على المسرح في غالبية حفلاته رافعاً العلم الفلسطيني، مما يعكس التزامه ودعمه للفن الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى