لاجئ سوري في ألمانيا: متزوج من ثلاث نساء ولديه 32 ابناً و25 حفيداً ويستفيد من إعانات تصل إلى 100 ألف يورو

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أثارت عائلة سورية كبيرة في مدينة “لايبزيج” الألمانية اهتمام السلطات، بعد أن كشفت بيانات رسمية عن كون رب الأسرة متزوجاً من ثلاث نساء ولديه 32 طفلاً و25 حفيداً. وتخضع العائلة لمتابعة من الشرطة الجنائية بسبب وجود سجلات جنائية لدى عدد من أفرادها.
ووفقاً لوزارة الداخلية في ولاية “ساكسونيا”، فإن الإعانات الحكومية المخصصة للأطفال في هذه الأسرة تبلغ نحو 100 ألف يورو سنوياً، بينما تقدر الإعانات الخاصة بـ27 طفلاً قاصراً بنحو 84 ألف يورو بعد احتساب بلوغ خمسة من الأبناء سن الرشد.
ذكرت صحيفة “بيلد” أن نحو ثلثي أفراد العائلة لديهم سوابق جنائية، مما جعلها محل اهتمام خاص من أجهزة الأمن والسلطات المحلية.
لم تكشف الصحيفة عن هوية رب الأسرة، لكنها سلطت الضوء على عدد من أبنائه البالغين، ومن بينهم بلال أ.، البالغ من العمر 21 عاماً، والذي اشتهر بلقب “الملك بلال” بسبب كتاباته على الجدران. في مارس 2023، وقع بلال في حادث مروع بالقرب من مدينة إيلنبورج، حيث قاد سيارة مرسيدس دون رخصة ودهس مجموعة من الأشخاص، مما أسفر عن مقتل أربعة منهم.
حكمت محكمة للأحداث بسجن بلال لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة، لكنه استأنف الحكم وعاد إلى القيادة ليُلقى القبض عليه مجدداً، ويواجه اتهامات مرتبطة بالاتجار بالمخدرات والتهديد وإتلاف الممتلكات. المحامي يان سيبنهونر، الذي يمثل عائلات ضحايا الحادث، أكد أن بلال “لم يُبدِ أي ندم قط”.
تواصلت الاتهامات لتطال شقيقيه الأكبر، محمد ورامي، حيث شارك محمد في اعتداء على أحد ركاب الترام وتورط في صفقة تتعلق بنحو 5 كيلوجرامات من الميثامفيتامين، مما أدى إلى حكم بسجنه 4 سنوات ونصف السنة. أما رامي، فقد اتهم بارتكاب جرائم عنف والاتجار بالمخدرات، بالإضافة إلى الحصول على إعانات اجتماعية بصورة غير قانونية.
أثارت وضعية أفراد العائلة نقاشات حول قدرة السلطات الألمانية على ترحيل الأشخاص الذين تنتهي إجراءات لجوئهم، حيث يسعى أفراد العائلة للحصول على الجنسية الألمانية أو إنجاب المزيد من الأطفال لحماية أنفسهم من الترحيل.
وصل ب



