1
عربي ودولي

بريطانيا تعزز جاهزيتها تحسباً لهجوم روسي محتمل

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتجاوز مسارات الصراع بين موسكو والعواصم الغربية حدود النزاع القائم في أوكرانيا، حيث أصبحت التحولات السياسية في مراكز صنع القرار الأوروبية اختباراً لقواعد الاشتباك وحسابات الردع المتبادل.

في هذا السياق، تحول انتقال السلطة في لندن من فرصة كانت تأمل فيها روسيا لتخفيف حدة التوتر، إلى مرحلة جديدة تعزز الشراكة العسكرية والاستخباراتية بين بريطانيا وكييف. هذا التحول ينقل الموقف من دعم دبلوماسي ولوجستي إلى دائرة احتكاك أمني معقد، مما يضع بريطانيا أمام احتمالات ردود غير تقليدية.

وأفادت تقارير بأن رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام تلقى تحذيرات استخباراتية بشأن احتمال تعرض بلاده لرد عسكري غير مباشر من موسكو، بعد خطواته لتوسيع التحالف العسكري مع كييف، مما بدد آمال الكرملين في تراجع القيادة الجديدة عن نهج سلفه كير ستارمر.

في البداية، كانت تقديرات الاستخبارات الروسية تشير إلى إمكانية تبني بيرنهام مواقف أكثر مرونة، إلا أن زيارته الأولى لأوكرانيا حسمت مسار الدعم البريطاني، حيث تم تزويد كييف بمخططات صواريخ بعيدة المدى وتقنيات ذكاء اصطناعي. في المقابل، حصلت لندن على بيانات ميدانية تعزز قدراتها الأمنية.

هذا الموقف أثار غضب موسكو، حيث وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف نقل تكنولوجيا الصواريخ بأنه يزيد من تعقيد مسارات التسوية، مشيراً إلى أن بريطانيا أصبحت طرفاً مشاركاً في الحرب. يأتي ذلك في ظل ضغوط متزايدة على الرئيس فلاديمير بوتين لاتخاذ خطوات رادعة، بينما تسعى روسيا لتعويض خسائرها البشرية.

رفعت القيادات الأمنية في لندن درجة التأهب تحسباً لعمليات عدائية قد تستهدف رئيس الوزراء أو المواقع الدفاعية. وذكرت تقارير أن استهداف البنية العسكرية البريطانية أصبح مسألة وقت، مع احتمالية لجوء موسكو إلى هجمات بالطائرات المسيرة أو عبر خلايا نائمة.

في سياق متصل، اتخذت شركات الصناعات الدفاعية في بريطانيا إجراءات مشددة، حيث أشار مستشار في الكرملين إلى إمكانية استهداف مصانع الطائرات المسيرة. كما أوضح نائب وزير الخارجية الروسي السابق أندريه فيدوروف أنه لا يستبعد اتخاذ تدابير شبه عسكرية ضد المنشآت الداعمة لكييف.

تزامنت هذه التطورات مع زيارة عاجلة لمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى