المكسيك تعيد البسمة لـ«أسود الأطلس» في أرض البدايات التاريخية

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
تواصل الأراضي المكسيكية كتابة فصول استثنائية في تاريخ المنتخب المغربي، حيث حقق “أسود الأطلس” إنجازًا جديدًا بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 من ملعب مونتيري. هذا التأهل يعكس العلاقة التاريخية التي تربط المغرب بالملاعب المكسيكية.
تعود أولى الذكريات إلى عام 1970، عندما شارك المنتخب المغربي لأول مرة في نهائيات كأس العالم على الأراضي المكسيكية، مما شكل بداية حضوره على الساحة العالمية. ثم عاد المنتخب مجددًا في نسخة 1986، ليحقق إنجازًا تاريخيًا كأول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى الدور الثاني في المونديال.
اليوم، وبعد أربعة عقود، يضيف المنتخب المغربي صفحة جديدة إلى تلك العلاقة الخاصة مع المكسيك، حيث حجز بطاقة العبور إلى دور الـ16، مواصلًا كتابة التاريخ في البطولة. إن الملاعب المكسيكية كانت وما زالت شاهدة على أبرز المحطات المضيئة في مسيرة “أسود الأطلس” بكأس العالم.
المصدر: عكاظ


