حصيلة زلزالين في فنزويلا تتراوح بين 10 آلاف و100 ألف ضحية مع تسجيل 20 هزة ارتدادية

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، عن حالة الطوارئ اليوم الخميس، عقب تعرض البلاد لزلزالين قويين وما يقرب من 20 هزة ارتدادية، مما أسفر عن انهيار مبانٍ في العاصمة كراكاس ومناطق أخرى.
وأوضحت رودريجيز، خلال ظهورها على التلفزيون الرسمي برفقة شقيقها خورخي رئيس الجمعية الوطنية ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو، أن مطار سيمون بوليفار في مايكيتيا، القريب من كراكاس، قد أغلق نتيجة الأضرار التي لحقت به.
قدمت الرئيسة تعازيها لأسر الضحايا، دون أن تحدد عدد القتلى أو المصابين. ومع ذلك، أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن التقديرات الأولية تشير إلى أن عدد القتلى قد يتراوح بين 10 آلاف و100 ألف، مع توقعات بأن تكون تداعيات الكارثة واسعة النطاق.
وذكرت الهيئة أن زلزالًا بقوة 7.1 درجة ضرب منطقة مونتالبان الفنزويلية على عمق 13 كيلومتراً، تلاه زلزال ثانٍ بقوة 7.5 درجات في نفس المنطقة.
سارع سكان كراكاس إلى إخلاء المباني مع اهتزازها جراء الزلزال، حيث أفاد أحد الشهود بظهور تشققات في شقته وتحطم زجاج المدخل. وظهرت لقطات فيديو لفرق الطوارئ وهي تتسلق أنقاض أحد المباني المنهارة في العاصمة.
كما شوهدت سيارات الإطفاء في شوارع كراكاس، وقد تعرضت واجهات بعض المباني لأضرار جسيمة. كان العديد من الفنزويليين في منازلهم عند وقوع الزلزالين، إذ كانوا يحتفلون بيوم عطلة وطنية لتكريم ذكرى انتصار عسكري عام 1821 الذي مهد الطريق لاستقلال فنزويلا عن إسبانيا.
تجدر الإشارة إلى أن فنزويلا تقع في منطقة زلازل نشطة، حيث تصطدم الصفيحة الكاريبية بالصفيحة الأمريكية الجنوبية. وكانت المدينة قد تعرضت لزلزال مدمر بلغت قوته 6.3 درجة في عام 1967.
قالت ماريا روميرو، البالغة من العمر 80 عامًا، والتي تعيش في الجانب الجنوبي من كراكاس، إن الشرطة ساعدتها على الخروج، ووصفت الزلزال بأنه كان مروعًا، حتى أسوأ من زلزال 1967.



