خالد يوسف: حق النقاش للممثل لكن القرار النهائي للمخرج

وكالة باب العراق / أخبار الفن
أكد المخرج خالد يوسف أن الصورة النمطية المتعلقة بتناقض امتلاك الثروة والدفاع عن الفقراء تعد “غير دقيقة”، مشيرًا إلى أن من الطبيعي أن يدافع الغني عن الفقير، في حين أن العكس هو غير الطبيعي.
جاءت تصريحات يوسف خلال حواره مع الإعلامية نبيلة البدوي في برنامج “خارج النص”، حيث أشار إلى أن بعض المحيطين به يرونه شخصية حازمة في إدارة من حوله، تشبه إلى حد ما شخصية “عمر حرب” في أحد أعماله. ورغم ذلك، اعتبروا أنه يبدو ديمقراطيًا في الظاهر لكنه يوجّه في النهاية قرارات من حوله.
وفي تعليقه على هذا الرأي، أكد خالد يوسف أن هذه “قراءات شخصية” لا تعكس حقيقة ما يفعله، مشددًا على أنه لا يصادر آراء الآخرين حتى داخل أسرته، وأن قرارات أبنائه كانت نابعة من اختياراتهم دون تدخل مباشر منه.
ضرب المخرج مثالًا بابنته التي درست العلوم السياسية في أمستردام، وابنه “يوسف” الذي اختار دراسة الهندسة أولًا ثم اتجه لاحقًا للعمل معه في مجال الإخراج كمساعد مخرج، موضحًا أنه نصحه بدراسة الهندسة كخيار آمن، لكنه ترك له حرية القرار.
وفي سياق حديثه عن طبيعة عمله، أكد يوسف أن صناعة السينما تعتمد على رؤية المخرج، وأنه صاحب القرار الفني الأول في موقع التصوير، حيث يتولى مسؤولية توحيد الرؤية بين جميع عناصر العمل. وأوضح أن هذا لا يعني التسلط، بل التنظيم الفني الضروري لنجاح الفيلم.
وأشار إلى حق الممثل في إبداء رأيه أثناء مرحلة التحضير للشخصية، لكنه أوضح أنه في حال عدم التوافق، يتم البحث عن بديل. واعتبر أن نجاح أي عمل فني يعتمد على انسجام الرؤية بين المخرج والممثل، وإلا فقد العمل توازنه.
اختتم المخرج خالد يوسف حديثه بالتأكيد على أنه لم يواجه أزمات حادة مع ممثلين بسبب الالتزام أو الانضباط في العمل، مشيرًا إلى أن التزامه الشخصي في مواقع التصوير ينعكس تلقائيًا على التزام جميع المشاركين، وهو ما يفسر نجاح التجارب التي جمعته بعدد كبير من النجوم.



