فانس يرد على تلميحات وزير الخارجية الإيراني بشأن “التجاهل” خلال المفاوضات

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
رفض نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ما تم تداوله حول تجاهل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي له خلال المحادثات التي جرت في سويسرا نهاية الأسبوع الماضي. وأكد أن المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس حقيقة سير المفاوضات.
وفي رد على سؤال حول شعوره بالإهانة، نفى فانس ذلك بشكل قاطع، مشيراً إلى مقطع فيديو يظهر مسؤولاً إيرانياً يدخل ويخرج من غرفة الاجتماعات دون أن يوجه تحية له، وهو ما اعتبرته بعض وسائل الإعلام الإيرانية تجاهلاً متعمداً.
وأوضح فانس للصحفيين قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة أن مفاوضي الجانب الإيراني “مُحيرون في بعض الأحيان”، مشيراً إلى أن التفسيرات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا تعكس ما جرى من نقاشات خلال الجولة الأخيرة من المحادثات.
وأكد نائب ترامب أن الجدل الذي أُثير عبر المنصات الرقمية لم يؤثر على سير المحادثات، موضحاً أن الجانبين واصلا النقاش لمدة تسع ساعات إضافية بعد انتشار تلك المزاعم.
وأشار فانس إلى أن يوم الأحد كان “جيد جداً” في مسار المفاوضات، حيث حققت الولايات المتحدة وإيران تقدماً ملحوظاً، معتبراً ذلك خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب بين الطرفين.
ودعا جيه دي فانس الصحفيين إلى توخي الحذر بشأن المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة ما يتعلق “بالروايات الإيرانية” حول مجريات المفاوضات.
تتضمن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها منتصف يونيو الجاري بنوداً تتعلق بوقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود البحرية المفروضة على إيران. كما تشمل التفاهمات تخفيف بعض القيود المالية، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، ومنح إعفاءات أمريكية لصادرات النفط الإيرانية، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.
أعلن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بعد أزمة متصاعدة شهدتها المنطقة، مما يفتح الباب أمام مسار تفاوضي جديد يهدف إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات الخلافية، حيث جاء الإعلان عبر وساطة باكستانية قادها رئيس الوزراء شهباز شريف، وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للاتفاق.
المصدر: مصراوي



