صيباري: رحلة من تحديات المشي إلى التألق في المونديال

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
تحولت قصة الدولي المغربي إسماعيل صيباري إلى واحدة من أكثر القصص إلهاماً في كأس العالم 2026، حيث تمكن من تجاوز تحديات كبيرة منذ طفولته ليصبح أحد أبرز نجوم البطولة العالمية.
عانى صيباري في سن الثانية من مشكلة خلقية في القدمين، إذ كانت قدماه متجهتين إلى الداخل، مما دفع بعض الأطباء للاعتقاد بأن عودته للمشي بشكل طبيعي ستكون مهمة صعبة. خضع اللاعب لعلاج مكثف تضمن ارتداء أجهزة ودعامات طبية لفترة طويلة، قبل أن تبدأ حالته بالتحسن تدريجياً.
لم تتوقف معاناة صيباري عند هذا الحد، فقد واجه عقبة أخرى خلال مسيرته الكروية عندما تم الاستغناء عنه في سن الـ14 من إحدى الأكاديميات بسبب زيادة وزنه. كانت تلك اللحظة قد تسببت في تهديد حلمه مبكراً، لكنه واصل العمل والإصرار حتى نجح في شق طريقه نحو الاحتراف والنجومية.
اليوم، وبعد سنوات من التحديات والصعوبات، أصبح صيباري أحد أبرز نجوم منتخب المغرب في مونديال 2026، حيث ساهم بأهدافه وأدائه المميز في خطف الأنظار على الساحة العالمية. قصته تؤكد أن الإرادة قادرة على تحويل أصعب البدايات إلى قصص نجاح استثنائية.
قصة إسماعيل صيباري تعتبر درساً ملهمًا في الإصرار والتغلب على العقبات، لتبقى واحدة من أجمل حكايات هذا المونديال.
المصدر: عكاظ



