أستاذ علاقات دولية: مضيق هرمز يشكل تهديداً اقتصادياً لشعبية ترامب

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أكد الدكتور سيد مكاوي، أستاذ العلاقات الدولية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجنب فكرة دفع أموال مباشرة لإيران، رغم المطالب الإيرانية بتعويضات عن الأضرار التي لحقت ببنيتها التحتية.
وأشار مكاوي، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”، إلى أن أزمة مضيق هرمز تحولت إلى “قنبلة ذرية اقتصادية” أثرت سلبًا على شعبية ترامب، حيث تراجعت إلى أدنى مستوياتها. كما أضاف أن هذه الأزمة تضر بالاقتصاد العالمي والمواطن الأمريكي، مما قد يؤثر على نتائج انتخابات التجديد النصفي لصالح الديمقراطيين.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن المطلب الثاني للولايات المتحدة هو أن تلتزم إيران علنًا وبشكل مكتوب بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مع ضرورة وجود رقابة من وكالة الطاقة الذرية. في المقابل، تسعى إيران إلى رفع الحصار البحري الذي يكبدها خسائر تقدر بنصف مليار دولار يوميًا.
كما أشار إلى أن إيران ترغب في رفع تجميد أرصدتها الموجودة بالخارج، والتي تقدر بأكثر من 100 مليار دولار، بالإضافة إلى رفع العقوبات الأساسية المفروضة عليها، مما سيمكن الشركات الأمريكية من الاستثمار داخل إيران.
وشدد الدكتور مكاوي على أن ترامب يشعر بقلق من اتفاق 2015 الذي وقعه الرئيس السابق أوباما، حيث يعتبره “سيئًا جدًا”. ولا يريد أن يتعرض للانتقاد بعد كل ما حدث من صراعات وتكاليف، إذا ما عاد لتوقيع اتفاق مشابه، مما يعني أن الحرب كانت بلا جدوى.
وأكد مكاوي أن النظام الإيراني يدرك أنه في حال توقف الحرب دون معالجة القضايا الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة، فإنه سيواجه مشاكل كبيرة، خاصة بعد المظاهرات التي شهدتها البلاد والتي طالبت بإسقاط النظام نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
المصدر: مصراوي



