محطات مأساوية في حياة الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون: خيانة ونجاة من الموت

وكالة باب العراق / أخبار الفن
توفي الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون صباح اليوم الأربعاء، بعد مسيرة فنية غنية بالعطاء والإبداع، تعرض خلالها لعدة مواقف صادمة وأزمات شخصية قاسية.
من أبرز الأزمات التي عاشها مخيون، كانت محاولة قتله في عام 2005، حيث تعرض لطعنات متعددة داخل شقته في المعادي، مما كاد أن يودي بحياته. التحقيقات كشفت عن تورط زوجته الثانية، الطبيبة سحر، وعشيقها في تدبير هذه الجريمة، ليحكم عليهما بالسجن لمدة عشر سنوات.
في عام 2015، واجه الفنان شائعات حول اعتناقه المذهب الشيعي، لكنه نفى تلك الاتهامات، واصفاً إياها بأنها “مجرد هراء”.
كما شهدت حياته أزمة عائلية عندما تورط نجله صلاح الدين في حادث سير مروع، أسفر عن وفاة شاب. ورغم إنهاء الأزمة ودياً ودفعه دية قدرها 1.5 مليون جنيه، إلا أن المحكمة قضت بسجنه لمدة 6 أشهر بسبب قيادته تحت تأثير المخدرات.
عانى مخيون في عامه الأخير من أزمات صحية، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة في المخ، تلتها إصابته بالتهاب رئوي حاد، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية. ووافته المنية صباح اليوم، ليترك وراءه إرثاً فنياً خالداً.



