1
عربي ودولي

هجوم روسي واسع على كييف يسفر عن سقوط قتلى واندلاع النيران في العاصمة

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تعرضت العاصمة الأوكرانية “كييف” لواحدة من أعنف الهجمات منذ أسابيع، حيث شنت القوات الروسية هجوماً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة. أسفر الهجوم عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 50 آخرين.

استهدفت الهجمات مباني سكنية ومرافق مدنية، وقد بررت موسكو هذه العمليات بأنها رد على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت أراضيها. جاء ذلك بعد تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من احتمال وقوع هجمات ليلية، مما دفعه لاختصار زيارته إلى العاصمة الأيرلندية “دبلن”.

رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أكد أن أحد الصواريخ أدى إلى انهيار جزئي لمبنى سكني مكون من ستة طوابق. بينما أظهرت لقطات مصورة فرق الإنقاذ وهي تبحث بين الأنقاض، حيث اندلعت حرائق في عدة مناطق من المدينة.

أوضح تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، أن الهجمات أسفرت عن إصابة 56 شخصاً، بينهم طفلان، مع تضرر حوالي 30 موقعاً في المدينة. كما أشار كليتشكو إلى أن بين المصابين مسعفين وسائقي سيارات إسعاف، ولا يزال عدد من السكان محاصرين داخل المباني المتضررة.

في ظل تصاعد القلق، امتلأت محطات المترو بآلاف السكان الذين لجأوا إليها مع أطفالهم وأمتعتهم، بعد تحذيرات من غارات جوية تشمل معظم الأراضي الأوكرانية.

على صعيد آخر، قامت “بولندا” بنشر طائرات مقاتلة كإجراء احترازي، قبل أن تعلن إنهاء المهمة بعد التأكد من عدم تسجيل أي انتهاك لمجالها الجوي. كما فرضت القوات المسلحة الفنلندية منطقة حظر طيران مؤقتة فوق الجزء الشرقي من خليج فنلندا.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت هجوماً مكثفاً باستخدام أسلحة بعيدة المدى، مستهدفة منشآت عسكرية ومدنية في كييف. وأكدت أن العملية جاءت رداً على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت بنية تحتية داخل روسيا.

هذا التصعيد يأتي في وقت كثفت فيه أوكرانيا هجماتها داخل العمق الروسي، مما تسبب في أزمة وقود داخل روسيا وأجبرها على استيراد البنزين من أسواق بعيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى