نتنياهو يشير إلى الجهة المسؤولة عن محاولة إسقاط طائرة “فلاي دبي” ويهدد بعواقب وخيمة

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أشار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى احتمال وجود جهة تقف وراء محاولة إسقاط طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي”، مهدداً بأن الجهة المسؤولة ستدفع ثمناً باهظاً. هذه التصريحات تأتي في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث.
نتنياهو لم يوضح بعد تفاصيل تصرف مساعد الطيار العماني، وما إذا كان قد تصرف بمفرده أو بتوجيهات من جهة أخرى. وأكد أن التحقيقات تشمل احتمال أن يكون المساعد قد أُرسل لتنفيذ الهجوم.
وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام، قال نتنياهو إن “الصورة تتضح بصورة أكبر مع مرور الوقت”، مشيداً بجهود طاقم الطائرة في منع وقوع كارثة محتملة. وأضاف أن الطيار يانيف وأفراد الطاقم تمكنوا من تجنب وقوع حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر، واصفاً الحادث بأنه “بالغ الخطورة”.
كما زعم نتنياهو أن المشتبه به تأثر بالإسلام، مشيراً إلى أنه حاول الاصطدام بطائرة أخرى. التحقيقات حالياً تركز على تحديد ما إذا كان قد أُرسل من قبل جهة معينة.
في سياق متصل، أصدر النائب العام الإماراتي، حمد سيف الشامسي، قراراً بتشكيل فريق مختص للتحقيق في ملابسات الحادث. الفريق بدأ مهامه بالتعاون مع الجهات المعنية لجمع الأدلة والمعلومات.
النائب العام دعا إلى عدم تداول التكهنات أو المعلومات غير الموثوقة أثناء سير التحقيقات، مشدداً على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية كمصدر موثوق للمعلومات.
يأتي هذا التحقيق بعد وقوع مشادة داخل قمرة القيادة خلال إحدى رحلات “فلاي دبي”، مما استدعى تدخل أفراد الطاقم لضمان سلامة الرحلة. السلطات الإماراتية تتولى التحقيق في الحادث، نظراً لأن الطائرة مسجلة في الدولة.
في الوقت نفسه، قررت شركة “فلاي دبي” تعليق رحلاتها إلى إسرائيل مؤقتاً، مشيرة إلى أن سلامة الركاب وطاقم الطائرة هي أولويتها. الشركة اعتذرت للركاب المتأثرين وأكدت أنها تعمل على توفير ترتيبات بديلة.
الحادث وقع خلال رحلة “فلاي دبي” رقم (FZ1073) المتجهة من دبي إلى تل أبيب، حيث حاول مساعد الطيار السيطرة على الطائرة مما أدى إلى تدخل الركاب وأفراد الطاقم. الطائرة هبطت اضطرارياً في مطار “تبوك” بالمملكة العربية السعودية



