مودريتش: العمود الفقري للمنتخب الكرواتي

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
يستعد القائد الكرواتي لوكا مودريتش لخوض ما قد تكون “الرقصة الأخيرة” في مسيرته الكروية، عندما يقود منتخب بلاده في كأس العالم 2026. يأتي ذلك بعد عقدين من المشاركة في أكبر المحافل الكروية العالمية، حيث أصبح مودريتش رمزًا للكرة الكرواتية الحديثة.
بعد استدعائه لقائمة المنتخب للمشاركة في المونديال، يواصل مودريتش كتابة فصول جديدة في مسيرته الدولية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة في تاريخ البطولة. حضوره في نهائيات كأس العالم للمرة السادسة يعكس مكانته المميزة في عالم كرة القدم.
قاد مودريتش منتخب بلاده لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها الوصول إلى نهائي كأس العالم 2018، حيث حصل على المركز الثاني بعد الخسارة أمام فرنسا، وتوج بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة.
بدأت مسيرة مودريتش في المونديال عام 2006 بألمانيا، حيث خرج المنتخب من دور المجموعات. ثم شارك مجددًا في 2014 بالبرازيل، حيث كانت الخروج المبكر أيضًا من الدور الأول. لكن النسخة الروسية في 2018 شكلت تحولًا كبيرًا، إذ قاد “الجيل الذهبي” الكرواتي نحو النهائي، ليحصل على جائزة أفضل لاعب.
في مونديال 2022 بقطر، واصل مودريتش تألقه، حيث قاد منتخب بلاده لتحقيق المركز الثالث والميدالية البرونزية بعد الفوز على المغرب، ليحصل على الكرة البرونزية كثالث أفضل لاعب في البطولة.
ومع اقترابه من سن الأربعين، يستعد مودريتش لخوض ما يُتوقع أن تكون محطته الأخيرة في كأس العالم 2026، حيث يسعى لإضافة فصل أخير إلى مسيرته الاستثنائية في عالم كرة القدم.
المصدر: عكاظ



