1
عربي ودولي

ملثمون يعطلون حركة ميناء دوفر في بريطانيا احتجاجاً على قوارب الهجرة

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أثارت مذكرة تفاهم بين اليمين الفرنسي والبريطاني بشأن إعادة المهاجرين غير النظاميين إلى فرنسا موجة من الانتقادات الحادة في باريس، حيث قاد مرشحو الرئاسة هذه الحملة ضد جوردان بارديلا. يأتي ذلك في وقت شهد فيه ميناء دوفر الإنجليزي احتجاجات وفوضى مرورية تنديدًا بقوارب اللجوء.

وقع زعيم حركة “إصلاح المملكة المتحدة” نايجل فاراج ورئيس حزب “التجمع الوطني الفرنسي” جوردان بارديلا مذكرة تقضي بإعادة المهاجرين الذين يصلون إلى السواحل البريطانية على متن قوارب صغيرة إلى الأراضي الفرنسية، على أن يسري هذا الاتفاق في حال وصول الطرفين إلى الحكم في لندن وباريس.

لاقى هذا الإجراء رفضًا واسعًا من السياسيين الفرنسيين، حيث اعتبر رئيس الوزراء الأسبق إدوارد فيليب الميثاق تراجعًا حادًا واستسلامًا غير مسبوق من “حزب التجمع الوطني”، متسائلًا عن مدى توافق مارين لو بان مع هذه الخطوة.

كما اعتبر جابرييل أتال، رئيس الوزراء الأسبق وزعيم حزب النهضة، أن الاتفاق يظهر تبعية التجمع الوطني لمصالح أجنبية، مؤكدًا عدم جاهزيته للحكم. من جانبه، دعا جان لوك ميلينشون، زعيم تيار أقصى اليسار، إلى اعتبار منع وصول لو بان إلى السلطة مسألة كرامة وطنية.

في المقابل، دافع بارديلا عن موقفه، مؤكدًا ترحيبه بالاتفاقية وعزمه على التنسيق مع فاراج لتقليص تدفقات المهاجرين.

على الجانب الآخر، شهد ميناء دوفر احتجاجات حيث قطع عشرات الرجال الملثمين الطرق الرئيسية المؤدية إليه، مما أدى إلى تعليق حركة السفر والشحن. وأكدت الشرطة تواصلها مع المتظاهرين لإنهاء التعطيل، بينما وصف عضو المجلس المحلي كريس فينسون التحرك بأنه مرتبط بالهجرة غير الشرعية.

تسبب الاحتجاج في شلل مروري امتد لأكثر من 4 أميال، قبل أن تعيد السلطات فتح مسار واحد. كما أكدت شركة “بي آند أو” للعبارات توفير رحلات بديلة للمسافرين المتجهين نحو كاليه الفرنسية.

يمثل ميناء دوفر شريانًا تجاريًا حساسًا، حيث تعامل مع أكثر من 9 ملايين مسافر ومليوني شاحنة بضائع خلال العام 2025. في المقابل، أكدت حكومة حزب العمال أن التنسيق الأمني مع الجانب الفرنسي أسفر عن خفض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى