1
عربي ودولي

مكاسب الديمقراطيين في الكونغرس وتأثيرها على أولويات أمريكا تجاه أوكرانيا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أثارت المكاسب التي حققها الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية تساؤلات حول مستقبل الدعم المقدم لأوكرانيا وإمكانية عودة ملف الحرب إلى صدارة أولويات السياسة الأمريكية. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه أوكرانيا دخولها شتاءها الخامس منذ اندلاع الصراع.

رحب مسؤولون أوروبيون بالفرص التي قد تتيحها القيادة الديمقراطية الجديدة في الكونجرس لتعزيز جهود مساعدة أوكرانيا. هناك آمال بزيادة التوافق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول استمرار الدعم العسكري والسياسي لكييف، رغم حالة الانقسام الداخلي في الولايات المتحدة، وفقًا لتحليل مركز السياسة الأوروبية.

في هذا السياق، أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فادهفول عن تفاؤله بإمكانية حدوث مزيد من التفاهم بين الحزبين في الكونجرس بشأن سبل دعم أوكرانيا. وأكد وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل أن برلين ستعمل على توسيع اتصالاتها مع الديمقراطيين الأمريكيين، بالإضافة إلى التواصل مع ما وصفه بـ”القوى العاقلة” داخل الحزب الجمهوري لضمان استمرار المساندة الأمريكية لأوكرانيا.

على الجانب الآخر، حذر وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن من أن حالة الاستقطاب السياسي الحادة في الولايات المتحدة قد تجعل إدارة الحكم خلال السنوات المقبلة أكثر صعوبة. وأشار إلى أن الانقسام الداخلي يفرض على الأوروبيين التركيز على ملفاتهم الاستراتيجية، بما في ذلك التجارة ودعم أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي.

فيما اعتبر رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش أن نتائج الانتخابات جاءت متوافقة إلى حد كبير مع التوقعات، لكنه أشار إلى أن المكاسب التي حققها الديمقراطيون كانت كبيرة، متوقعًا عدم حدوث تغيير جوهري في توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

على مستوى الاتحاد الأوروبي، أعربت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي كريستل شالدموسي عن تفاؤلها الحذر بشأن انعكاسات التحولات السياسية الأمريكية على أوروبا وأوكرانيا. ودعا الأمين العام لمجموعة الحزب الديمقراطي الأوروبي الليبرالية، ساندرو غوزي، دول الاتحاد إلى تعزيز قدراتها واستقلالية قرارها، مشددًا على ضرورة أن تصبح أوروبا أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات.

تأتي هذه المواقف في ظل تباينات متزايدة بين واشنطن والعواصم الأوروبية حول كيفية التعامل مع الحرب الروسية الأوكرانية، خاصة مع توجه الإدارة الأمريكية نحو دفع المفاوضات المباشرة لإنهاء الصراع، بينما تواصل العواصم الأوروبية دعم كييف عسكريًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى