أزمة منتخب كوريا: انقسامات واتهامات تتجاوز حدود الملعب
وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
دعا الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم جماهيره إلى التوقف عن استهداف لاعبي المنتخب بالهجمات الشخصية والمبالغة في انتقادهم، محذراً من الآثار النفسية السلبية التي قد تنجم عن الضغوط المتزايدة منذ الإخفاق في كأس العالم الصيف الماضي.
وقد أدى الخروج من المونديال إلى استقالة المدرب السابق هونج ميونج، في حين ينتظر المدرب الإسباني روبرت مورينو قراراً بشأن تمديد عقده بعد توليه قيادة المنتخب.
ومع اقتراب انطلاق كأس آسيا في السعودية في يناير المقبل، تصاعدت الاتهامات بوجود خلافات داخل صفوف المنتخب الكوري الجنوبي. ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، يشعر بعض اللاعبين الشباب بأن بعض المخضرمين، بقيادة القائد سون هيونج-مين، يحدون من فرص تقدمهم.
وفي بيان مطول، رفض الاتحاد ما اعتبره محاولات لإثارة الانقسام بين اللاعبين، مشيراً إلى انتشار معلومات غير موثوقة وتكهنات حول عدد من عناصر المنتخب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تعرض بعضهم لانتقادات حادة.
وأوضح الاتحاد أن هذه الممارسات تجاوزت النقد المقبول، وقد تفرض أعباء نفسية كبيرة على اللاعبين، مطالباً الجماهير بالابتعاد عن التكهنات المتعلقة بالعلاقات داخل المنتخب وعدم المساهمة في تأجيج الخلافات.
وزادت الشكوك بشأن وجود توتر داخلي بعدما ألقى كيم مين-جاي، مدافع بايرن ميونيخ، حذاءه غاضباً إثر استبداله خلال الشوط الثاني من مباراة انتهت بالتعادل السلبي أمام فنزويلا.
وعقب المباراة، قال كيم إن على كل لاعب التركيز وتقديم أفضل ما لديه، مما أضاف مزيداً من الجدل حول طبيعة الأجواء داخل المنتخب.
تأتي هذه الأزمة كامتداد لحالة الغضب الشعبي بسبب سلوك بعض اللاعبين الذين استفادوا من الإعفاء من الخدمة العسكرية بعد تتويجهم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية، حيث أثارت احتفالاتهم انتقادات واسعة.
المصدر: عكاظ