مدفيديف يحذر من “الردع” ضد أمريكا وسط تساؤلات عن تصعيد عسكري روسي

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلن الرئيس الروسي السابق دميتري مدفيديف أن الرد الروسي على العقوبات الأمريكية الجديدة ينبغي أن يتضمن “ردعا عسكريا”، في تصعيد للهجة موسكو تجاه واشنطن. ولم يكشف مدفيديف عن تفاصيل الإجراءات المحتملة التي قد تتخذها روسيا.
وأشار مدفيديف، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إلى ضرورة الرد على ما وصفه بـ”الإجراءات المُعادية لروسيا”، وذلك بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قانونا جديدا يفرض عقوبات على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا.
كتب مدفيديف عبر تطبيق “تليجرام”: “حتى في الجانب الآخر من المحيط، لا يفهمون سوى لغة الردع العسكري المباشر، وهذه هي اللغة التي ينبغي أن نرد بها على الفظائع المُعادية لروسيا”.
ولم يقدم المسؤول الروسي تفاصيل إضافية حول “طبيعة الردع العسكري” أو الإجراءات المحددة التي يمكن أن تتخذها موسكو ردا على العقوبات الأمريكية.
تأتي هذه التصريحات في وقت وقع فيه ترامب قانونا يفرض عقوبات جديدة تستهدف زيادة الضغط على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، بعد إقرار التشريع من قبل الكونغرس.
يستهدف القانون، الذي يحمل اسم السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي جراهام، قطاعي “الطاقة والدفاع” في روسيا، بالإضافة إلى عدد من الأفراد، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
تصف روسيا أوكرانيا وداعميها بأنهم “إرهابيون”، بينما ترفض كييف هذه الاتهامات وتعتبرها جزءا من “الدعاية الحربية الروسية”.
شغل مدفيديف منصب رئيس روسيا بين عامي 2008 و2012، واستمر في تولي مناصب بارزة داخل مؤسسات الدولة الروسية. كما أصبح من أبرز الأصوات التي تُوجه انتقادات حادة إلى أوكرانيا والغرب.
تأتي تصريحات مدفيديف في سياق سجل من التصريحات المرتبطة بـ”الردع العسكري والأسلحة النووية”، حيث يعكس التصعيد بين المسؤولين الأمريكيين والروس استمرار التوتر بشأن الحرب في أوكرانيا.
المصدر: مصراوي



