ماكرون يعتبر إطلاق النار غرب باريس “عمل إرهابي عنصري” ويصفه منعطفاً في تاريخ فرنسا
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حادث إطلاق النار الذي وقع مساء الجمعة في غربي باريس بأنه “عمل إرهابي عنصري” ناتج عن أيديولوجية عنصرية، معتبراً أنه يمثل “منعطفاً في حياة الجمهورية والأمة الفرنسية”.
أسفر الهجوم، الذي وقع بين مدينتي تراب ولا فيريير في إقليم إيفلين، عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، في حين أعلنت السلطات توقيف المشتبه به ووضعه قيد الحراسة النظرية.
خلال زيارته إلى مدينة تراب، أكد ماكرون أن هذا الحادث يشكل سابقة في تاريخ البلاد، حيث يعد الأول من نوعه الذي يستهدف قتل مواطنين فرنسيين، بما في ذلك أطفال، بناءً على لون بشرتهم أو دينهم.
شدد ماكرون على أن بلاده لن تتراجع، قائلاً: “لن نتنازل عن شيء، وليس لدينا ما نتنازل عنه”. ودعا إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي، مشيراً إلى ضرورة “لا للخوف ولا للغضب”.
في منشور عبر منصة “إكس”، وصف الرئيس الفرنسي الهجوم بأنه اعتداء إرهابي بالغ الخطورة، وأكد أن طابعه العنصري الثابت يشكل منعطفاً لفرنسا. وأشار إلى أن الضحية قد فارقت الحياة، بينما لا يزال خمسة مصابين، بينهم طفلة، في حالة حرجة للغاية.
أعلن ماكرون تضامن الأمة مع جميع الضحايا وأسرهم، مشدداً على عزم بلاده على مواصلة مكافحة العنصرية بجميع أشكالها. وحذر من إثارة أي جدل قد يزيد من معاناة أسر الضحايا في هذه المرحلة، مجدداً التزامه بالدفاع عن وحدة البلاد وأمن المواطنين وقيم الجمهورية.
أوضح ماكرون أن تصنيف الحادث كعمل إرهابي وعنصري يستند إلى شبهة سبق الإصرار والترصد لدى المشتبه به، بالإضافة إلى تصريحات أدلى بها وتم توثيقها بوضوح، حيث استثنى المشتبه به أشخاصاً من إطلاق النار بناءً على لون بشرتهم.
المصدر: مصراوي