قطاع الإعلام في التشيك يواجه أزمة الإضراب نتيجة تقليص الميزانيات


وكالة باب العراق / اقتصاد
شهدت العاصمة التشيكية براغ تظاهرات حاشدة يوم الأحد، حيث احتشد الآلاف للاحتجاج على خطة الحكومة الإصلاحية المتعلقة بنظام تمويل وسائل الإعلام العامة. ويعبر المحتجون عن قلقهم من أن هذه التغييرات ستؤدي إلى تقليص التمويل وتفتح المجال للتدخل السياسي في الإعلام.
تأتي هذه المظاهرة قبل يوم من إضراب مقرر من قبل العاملين في هيئة التلفزيون التشيكي وهيئة الإذاعة التشيكية، احتجاجًا على التعديلات التمويلية المزمع تنفيذها، والتي من شأنها التأثير على البرامج دون أن توقف البث.
الحكومة، برئاسة حزب «العمل للمواطنين غير الراضين» (ANO) بزعامة رئيس الوزراء أندريه بابيش، وافقت الأسبوع الماضي على إنهاء رسوم الترخيص، التي تعد المصدر الرئيسي لتمويل التلفزيون والإذاعة العامة. وتدعي الحكومة أن معظم المواطنين لا يرغبون في دفع هذه الرسوم، وتقترح تمويل وسائل الإعلام العامة مباشرة من الموازنة العامة للدولة.
في المقابل، يعتبر النقاد أن هذه الخطوة تمثل اعتداءً على استقلالية وسائل الإعلام العامة. وأشار ميكولاش مينار، من مجموعة «مليون لحظة» التي نظمت الاحتجاج، إلى أن «الإعلام لا ينتمي إلى السياسة» خلال كلمته في بداية المسيرة.
تجدر الإشارة إلى أن التغييرات الحكومية ستعيد مستوى التمويل إلى ما كان عليه بين عامي 2008 و2024، مما يعني خفض التمويل بنسبة تصل إلى 15%. وقد حذر رئيس هيئة التلفزيون التشيكي من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تسريح ما بين 300 و500 موظف من أصل 2,900 موظف يعملون في المؤسسة.
تواجه الحكومة انتقادات متزايدة من وسائل الإعلام العامة والخاصة المستقلة، التي تتهمها بالتحيز ضدها. ومع ذلك، تؤكد الحكومة أن التغييرات المقترحة لا تهدد استقلالية المؤسسات الإعلامية.
المصدر: CNN الاقتصادية



