1
عربي ودولي

قائمة الـ77 لا تتعلق بالعام الحالي: ما الدلالات وراء المقاعد الشاغرة أمام نتنياهو؟

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة حدثًا لافتًا خلال خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث غادرت عشرات الوفود القاعة، مما أثار تساؤلات حول دلالات المقاعد الخالية أمامه.

تزامن صعود نتنياهو إلى المنصة مع صيحات تشجيع من فريقه، بينما كانت أجواء القاعة تعج بالاستهجان. وقد أشار رئيس الجمعية العامة خليل الرحمن إلى ضرورة الحفاظ على النظام، في ظل غياب العديد من المندوبين.

الانسحاب لم يكن عفويًا، بل جاء بعد دعوة من البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة للوفود، التي شملت 193 دولة، لحضور الخطاب ثم الانسحاب عند ذكر اسم نتنياهو. وصفته صحيفة الجارديان بأنه استجابة منسقة لنداء فلسطيني.

في سياق متصل، لم يتمكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الحضور بسبب رفض الإدارة الأمريكية منحه تأشيرة، بينما بقيت مقاعد الوفد الإسرائيلي خالية أثناء كلمة عباس المصورة.

قبل بدء خطابه، تحدى نتنياهو المنسحبين، مطالبًا من لم يغادروا بعد بمغادرة القاعة، مدعيًا أن قادة الدول المنسحبة يشكرونه سرًا على جهوده ضد البرنامج النووي الإيراني. كما وصف الاتهامات بالإبادة في غزة بأنها “أكبر كذبة في القرن”.

بينما كانت مقاعد وفدي فلسطين وإيران خالية، حاول نتنياهو استغلال غياب الوفد الإيراني، متحدثًا عن قرب سقوط قيادته. ويشير المراقبون إلى أن غياب الوفد الإيراني يعكس سياقًا دبلوماسيًا معقدًا، حيث تتعرض إيران لضغوط من قبل القوات الإسرائيلية والأمريكية.

تداولت بعض المواقع العربية قائمة تضم 77 دولة كمقاطعين للخطاب، إلا أن هذه القائمة تفتقر إلى الدقة، حيث أكدت أيرلندا حضور مندوب لها، كما أن نتنياهو أعلن عن لقاءات مع قادة دول مدرجة في القائمة.

تطرح هذه المشاهد تساؤلات حول جدوى الانسحاب الرمزي، حيث أظهرت الأرقام أن عدد الدول المنسحبة لا يعكس إجماعًا عالميًا. كما أن الانسحاب يظل أداة رمزية، في ظل عجز المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات فعالة بسبب الفيتو الأمريكي.

بينما أكدت محكمة العدل الدولية عدم قانونية الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، تبقى آراءها غير ملزمة. وقد مضت مهلة الجمعية العامة لإسرائيل دون تنفيذ، لي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى