الأونروا تثمن الدعم المصري المتواصل لجهود الإغاثة

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أنهى كريستيان ساوندرز، القائم بأعمال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، زيارة رسمية إلى مصر استمرت ثلاثة أيام. تعد هذه الزيارة الأولى له منذ توليه منصبه في أبريل 2026.
خلال الزيارة، التقى ساوندرز بعدد من كبار الدبلوماسيين والمسؤولين المصريين، حيث تم تناول مستقبل وكالة الأونروا والتحديات المالية والتشغيلية التي تواجهها، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية. شملت اللقاءات اجتماعاً مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، والدكتورة أمل إمام، الرئيسة التنفيذية للهلال الأحمر المصري.
عبّر ساوندرز عن تقديره للدعم المصري المستمر لوكالة الأونروا، مشيداً بجهود الهلال الأحمر المصري في الاستجابة الإنسانية في غزة. كما أجرى مباحثات مع ممثلي الدول الشريكة، حيث استضاف السفير السعودي بالقاهرة، صالح بن عيد الحصيني، لقاءً دبلوماسياً حضره ممثلون عن جامعة الدول العربية وسفراء عدد من الدول الإسلامية والعربية.
شارك ساوندرز أيضاً في نقاش رفيع المستوى بدعوة من السفير الإسباني بالقاهرة، سيرجيو رومان كارانزا فورستر، حيث تم تناول تطورات المنطقة مع سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وأكد ساوندرز على أهمية جهود مصر في تيسير العمل الإنساني ودعم المبادرات الإقليمية لمعالجة الوضع الإنساني في غزة، مستعرضاً الأثر السلبي لنقص التمويل على الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين.
شدد ساوندرز على أن الوكالة تمثل العمود الفقري لتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، بفضل خبرات كوادرها وبنيتها التحتية. كما أكد على ضرورة استمرار خدمات الرعاية الصحية والتعليم والإغاثة وسط تصاعد الاحتياجات.
ركزت رؤيته المستقبلية على الاستثمار في الشباب من خلال تنمية المهارات والتعليم، مشيراً إلى دور الوكالة في دعم سبل العيش. وأكد أن الدعم المالي والسياسي يعد أساسياً لتعزيز الاستقرار ودعم كرامة الأجيال القادمة.
أضاف ساوندرز أن الأونروا تمثل شريان حياة لأكثر من 3 ملايين لاجئ فلسطيني، حيث توفر التعليم لنحو 500 ألف طفل وخدمات الرعاية الصحية لما يقرب من 2.5 مليون مريض. وأكد على أهمية توفير المهارات وفرص العمل للشباب لبناء مستقبلهم بكرامة.
دعا



