1
عربي ودولي

فانس يترك ترامب ويسعى لإعادة بناء الحزب الجمهوري بعد هزيمته في الانتخابات الأمريكية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

بينما كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يحتفل بإكمال مشروع قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض، كان نائبه جيه دي فانس مشغولاً بتحليل تداعيات الهزيمة التي تعرض لها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي. وقد أظهر هذا التباين بين الرجلين اختلافاً في الأولويات داخل الحزب الجمهوري.

فبعد يوم من خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، بدا ترامب منشغلاً بتفاصيل مشروعه الجديد، بينما كان فانس يتناول أسباب الهزيمة وكيفية إعادة بناء التحالف الانتخابي للحزب، وفقاً لتحليل شبكة سي إن إن.

خلال جولة في موقع قاعة الرقص، تابع ترامب رفع آخر قطعة من الهيكل المعدني إلى سطح المبنى، واصفاً هذا اليوم بأنه “يوم احتفال”. وتحدث عن الشكل المتوقع للقاعة بعد اكتمالها، مع توقعات بأن تحتوي على ثريات وأرضيات رخامية.

على النقيض من ذلك، قدم فانس قراءة سياسية للهزيمة، مشيراً إلى انتقادات ضمنية لبعض خيارات إدارة ترامب، مثل الحرب مع إيران وسياسات الهجرة. وأقر فانس بأن الرسالة الاقتصادية للحزب لم تكن واضحة بما يكفي خلال الحملة، مشدداً على ضرورة التركيز على قضايا تكاليف المعيشة والتضخم.

كما أشار فانس إلى أن إنهاء الحرب مع إيران يجب أن يكون من أولويات الحزب لاستعادة الناخبين الذين ابتعدوا عنه. وطرح نقاطاً قد تعيد الناخبين، منها خفض تكاليف المعيشة واتباع سياسة “أمريكا أولاً” وإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل.

وفيما يتعلق بملف الهجرة، أبدى فانس استعداداً لتغيير نهج إنفاذ القوانين، مقترحاً التركيز على الشركات التي توظف عمالاً بشكل غير قانوني. كما دعم الدعوات لإنهاء الحرب مع إيران عبر الدبلوماسية، مشيراً إلى تأثير الحرب على نتائج الانتخابات.

تصريحات الرجلين تكشف اختلافاً في قراءة الخسارة، إذ اعتبر ترامب أن الحرب لم تؤثر على قراراته، بينما فتح فانس المجال لتقييم نقدي، مشيراً إلى أن الحرب كلفت الجمهوريين سياسياً. ويبدو أن فانس يسعى لتقديم نفسه كأحد الأصوات القيادية في الحزب الجمهوري بعد ترامب.

تتزايد أهمية هذه الخطوة في ظل ارتباط اسم فانس بقضايا مثيرة للجدل داخل الحزب، ومشاركته في المفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران. كما أن طرحه لشعار “أمري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى