1
عربي ودولي

خبير طيران يوضح إجراءات تأمين الركاب بعد حادث فلاي دبي

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أثارت حادثة رحلة “فلاي دبي” FZ1073، التي كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن جوريون الدولي، تساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة من قبل شركات الطيران لحماية الركاب والتعامل مع الحوادث. الحادث وقع خلال مشادة داخل قمرة القيادة، مما أدى إلى تحويل مسار الطائرة والهبوط اضطراريًا في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.

أعلنت شركة “فلاي دبي” عن وقوع مشادة داخل قمرة القيادة، حيث أقدم مساعد الطيار على طعن قائد الطائرة، مما استدعى الهبوط الاضطراري. وأكدت هيئة الطيران المدني الإماراتية أن الحادث أسفر عن إصابات في بعض أفراد الطاقم، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة.

أوضح الطيار محمود القط، خبير قطاع الطيران، أنه رغم إصابة قائد الطائرة، إلا أنه تمكن من فتح باب قمرة القيادة. كما تمكن عدد من الركاب من دخول قمرة القيادة، مع وجود روايتين حول هوية أحدهم، حيث تشير الأولى إلى أنه طيار تابع لشركة الطيران، بينما تفيد الثانية بأنه أحد الركاب ذو خبرة في الطيران.

تمكن الموجودون في قمرة القيادة من السيطرة على الموقف وإخراج الطيارين، بالإضافة إلى التواصل مع برج المراقبة الجوية لتوجيه الطائرة نحو الهبوط في السعودية. وأشار القط إلى أن وجود طيار إضافي على متن الرحلة مرتبط بطبيعة الرحلة ورؤية شركة الطيران بشأن ظروف التشغيل.

تتعلق الإجراءات العامة التي تتبعها شركات الطيران في حالات الحوادث الأمنية بالقانون الدولي، حيث يُطلب من طاقم الطائرة الالتزام بتعليمات أي مختطف أو شخص يهدد سلامة الطائرة. وأكد القط أن هذه الحادثة تتطلب إعادة تقييم الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

تعتمد بروتوكولات تأمين الركاب في قطاع الطيران على معايير صارمة يضعها الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” بالتنسيق مع منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”. تشمل هذه الإجراءات تفتيش الركاب والتحقق من الهوية، بالإضافة إلى إدارة بطاريات الليثيوم والأجهزة الإلكترونية.

تتضمن الإجراءات أيضًا التعامل مع الركاب المشاغبين، من خلال بروتوكولات تهدف إلى تقليل الاضطرابات، بالإضافة إلى الالتزام بقواعد الإخلاء الطارئ التي تتطلب ترك الأمتعة الشخصية عند تلقي التعليمات.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى