صراع ملكية نادي تشيلسي يقترب من الحسم مع سعي “كليرليك” للاستحواذ على حصة بوهلي ووالتر


وكالة باب العراق / اقتصاد
دخلت أزمة الملكية في نادي تشيلسي مرحلة جديدة، حيث بدأ الممولان الأميركيان تود بوهلي ومارك والتر محادثات لبيع حصتيهما إلى شركة «كليرليك كابيتال»، المسهم المسيطر في النادي. تأتي هذه الخطوة في ظل سنوات من الخلاف حول إدارة الفريق واستراتيجيته الاستثمارية.
استؤنفت المناقشات بعد فترة من المفاوضات المتقطعة، لكنها لا تزال في مراحلها التمهيدية، ولا يوجد ضمانات للتوصل إلى اتفاق نهائي، وفقاً لما أفادت به فايننشال تايمز.
تجدر الإشارة إلى أن التحالف الذي تقوده «كليرليك» وبوهلي استحوذ على تشيلسي في مايو 2022 مقابل 2.5 مليار جنيه إسترليني، ضمن حزمة بلغت قيمتها الإجمالية 4.25 مليار جنيه، والتي تضمنت تعهدات باستثمار 1.75 مليار جنيه إضافية في النادي والبنية التحتية. جاء ذلك بعد فرض بريطانيا عقوبات على المالك السابق رومان أبراموفيتش عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
تملك «كليرليك»، التي أسسها خوسيه فيليسيانو وبهداد إغبالي، حصة تزيد على 60%، لكن ترتيبات الصفقة منحت بوهلي نفوذاً إدارياً متساوياً إلى جانب رئاسته مجلس إدارة النادي. وقد أدى هذا الهيكل إلى ازدواجية في صناعة القرار، مما زاد من الخلافات بشأن سياسة التعاقدات والنتائج الرياضية.
تأتي هذه المفاوضات في وقت حساس لمارك والتر، الذي يخضع عدد من أنشطته المالية والتأمينية لتدقيق أميركي. حيث تفحص هيئة الأوراق المالية والبورصات قروضاً واستثمارات مرتبطة بشركات يسيطر عليها والتر. لم تُوجه أي اتهامات لل والتر، الذي أكد التزام مجموعته بالقواعد التنظيمية.
تعكس التحركات داخل تشيلسي موجة أكبر من الصفقات في عالم الرياضة، حيث أصبحت الأندية والفرق الرياضية فئة أصول جذابة لشركات الاستثمار المباشر. وقد ضخت شركات الملكية الخاصة عشرات المليارات من الدولارات في هذا القطاع، مع زيادة حقوق البث والإيرادات التجارية.
على الرغم من تحقيق تشيلسي لقب دوري المؤتمر الأوروبي في 2025، إلا أن الفريق أنهى موسم 2025-2026 في المركز العاشر بالدوري الإنجليزي، مما يعكس استمرار التذبذب في الأداء المحلي.
إذا اكتمل بيع حصتي بوهلي ووالتر، سينتقل التحكم الفعلي إلى «كليرليك»، مما سيساهم في إعادة بناء فريق لم يحقق الاستقرار المطلوب في الدوري الإنجليزي.
المصدر: CNN الاقتصادية



