“صاعقة تضئ برج الساعة والجزائر تواجه حرائق مدمرة ونيبال والصين تتعرضان للفيضانات”

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
شهدت عدة مناطق حول العالم في الآونة الأخيرة أحوالاً جوية قاسية وكوارث طبيعية، بدءًا من صاعقة رعدية في مكة المكرمة، مرورًا بحرائق مدمرة في الجزائر، وصولاً إلى فيضانات وانهيارات طينية في نيبال والصين، مما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا والمفقودين.
في السعودية، تعرض “برج الساعة” في مكة المكرمة لصاعقة رعدية، حيث وثق الباحث الفلكي ملهم هندي اللحظة التي ضرب فيها البرق البرج، مما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح هندي أن شهري أغسطس وسبتمبر يشهدان عادة نشاطًا ملحوظًا للعواصف الرعدية في المنطقة، مما يجعل مثل هذه الظواهر الجوية متوقعة.
أما في الجزائر، فقد اجتاحت حرائق مدمرة مناطق واسعة في شمال البلاد، حيث أودت بحياة 12 شخصًا وأصابت العشرات. واندلعت الحرائق في ولايات مثل سكيكدة والطارف والبويرة، مما دفع السلطات إلى إجلاء العديد من العائلات. جهود فرق الإطفاء ما زالت مستمرة للسيطرة على النيران التي تقترب من المناطق السكنية.
وفي نيبال والصين، تسببت الفيضانات والانهيارات الطينية في دمار كبير، حيث أفادت الشرطة النيبالية بمقتل 157 شخصًا، مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين. وفي الجانب الصيني، لقي 3 أشخاص حتفهم، بينما فقد أكثر من 250 آخرين. الكارثة تركزت في منطقة قريبة من موقع “كايلاش مانساروفار” المقدس، مما زاد من صعوبة جهود الإنقاذ.
تظهر هذه الأحداث القوة الهائلة للظواهر الطبيعية، والتي تحول بسرعة إلى تهديدات حقيقية، مما يستدعي تحركات عاجلة لإجلاء السكان وإنقاذهم في مواجهة هذه الكوارث.
المصدر: مصراوي



